أمرتني بستر كشف غطائي
المكزون السنجاريأيوبيالخفيفالياء
- ١أَمَرتَني بِسَترِ كَشفِ غِطائيإِذ أَرَتني صَباحَها في مَسائي
- ٢وَدَعَتني وَأَودَعَتني سِرّاًفي سُراها عَدَت بِهِ أَعدائي
- ٣وَنَهَتني إِذ نَبَّهَتني عَن بَثِّهَواها إِلى ذَوي الأَهواءِ
- ٤وَإِلى الفَجرِ أَوعَدتني وَفيهِوَعَدتني الإِبلالَ مِن بَلوائي
- ٥فَأَزاحَت خَوفَ الوَعيدِ بِوَعدٍقَبَضَ اليَأسَ مِنهُ بَسطُ رَجائي
- ٦وَعَلَيَّ المَوتُ بايَعَتني وَقالَتمَن وَفى لي مَنَحتُهُ بِوَفائي
- ٧وَلِتَعليقِها المُنى بِالمَناياصِرتُ أَهوى مَنِيَّتي لِمُنائي
- ٨وَبِها إِذا قُضيتُ نَحبي قَضَت ليبِمَقامِ الأَبرارِ وَالشُهَداءِ
- ٩وَمِنَ المَسجَدِ الحَرامِ إِلىالأَقصى أَرَتني أَسِرَّةَ الإِسراءِ
- ١٠وَأَقَرَّت بِنورِ نارِ قِراهافي قُراها بِناظِري أَحشائي
- ١١وَاِنثَنَت عِندَها اِنثَنَت لي إِماماًسَدرَةُ المُنتَهى إِلَيها وَرائي
- ١٢وَبِروباصِها تَهَيّا خَلاصيمِن قَذى طينَتي فَراقَ صَفائي
- ١٣وَوُرودُ السَرابِ مِنها ثَنانيمَورِداً لِلعِطاشِ بَعدَ ظَمائي
- ١٤وَبِعَينِ الحَياةِ سِرتُ إِلى حَيٍّبِهِ المَوتُ مُنيَةَ الأَحياءِ
- ١٥غَيَّبَتني مِن بَعدِما أَشهَدَتنيوَأَعادَت شَهادَتي بِنَداءِ
- ١٦فَثَناني اِستِحياؤُها في اِنثِنائينَحوَها ماشِياً عَلى اِستِحياءِ
- ١٧وَبِأَلطافِها إِلَيها دَعَتنيوَأَرَتني نُزولُها في سَمائي
- ١٨بِكِتابٍ فيهِ شِفاءُ اِكتِئابيمِن وَعيدِ القَلى بِوَعدِ اللِقاءِ
- ١٩ناطِقٌ صامِتٌ مُبينٌ مُعمىساتِرٌ كاشِفٌ قَريبَ نائي
- ٢٠ظاهِرٌ باطِنٌ أَنيقٌ عَميقٌشاهِدٌ غائِبٌ عَنِ الأَغنياءِ
- ٢١مُحكَمٌ ذو تَشابُهٍ وَاِئتِلافٍفي اِختِلافِ الآياتِ وَالأَجزاءِ
- ٢٢فَعَلَيهِ جَعَلتُ وَقفاً فُؤاديعِندَما جاءَ جامِعُ الأَشياءِ
- ٢٣وَإِلَيهِ عِندَ الخِصامِ اِحتِكاميفَلِذا رُحتُ داحِضاً خُصَمائي
- ٢٤حَبَّذا ما بِهش حَبَّتني عَلى الهَجرِجَزاءً مِنها لِصِدقِ وَلائي
- ٢٥فَسَناها أَهدى لِعَيني ضِياهاوَهُداها أَسرى إِلَيَّ هُدائي
- ٢٦بِصَفاها مِمَنوعَةً أَن تَراهاعَينُ راءِ إِلّا بِوَصفِ الرائي
- ٢٧وَلِعجزي عَن أَن أَراها بِإِيّاهابَدَت بِالصِفاتِ وَالأَسماءِ
- ٢٨فَعَلَيها ما دَلَّ قَلبي سِواهاوَإِلَيها لَم تَدَعُني بِسَوائي
- ٢٩وَلِهَذا شاهَدتُ آياتُ صَحبيوَنَهاياتِ ما رَأَوا في اِبتِدائي