له هزة لو لا تقاه ونسكه
الحيص بيصأيوبيالطويلالعين
- ١له هِزَّةٌ لو لا تُقاهُ ونُسْكُهلقلتُ أصابَ البابِليَّ المُشعْشَعا
- ٢اذا ذكر المسعى الحميدُ وعُدِّدتسَراةُ المعالي أرْوعاً ثمَّ أرْوعا
- ٣يُعيرُ مقالَ الهُجْر منه تَصامُماًويُرْعي العُلى والمجد قولاً ومسمعا
- ٤يُفَلِّلُ بالعزْم الذَّوابَ والظُّبيويصرعُ بالرأي الكميَّ المُقَنَّعا
- ٥يكونُ اذا ما صرحَّ الشرُّ مِسْعراًواِنْ أشكل القول المُنازع مصقَعا
- ٦مُعَرَّسُ خصبٍ للمُسالم آمِنٌفان أحفظته حالةٌ كان جَمْجعا
- ٧يجودُ لراجيهِ وسائلِ رِفْدهِفان هو لم يُسْألْ نداهُ تبرَّعا
- ٨سعى شرف الدين الهُمامُ فلم يزلْوَصُولَ الخُطى حتى حوى المجد أجمعا
- ٩كأنَّ مِجَنَّ الشمس غُرَّة وجههيكون له أفْقُ القميصين مطْلعا