قصائد

يجلي العظيمة من غير فخر

الحيص بيصأيوبيالمتقاربالنون

  1. ١يُجلِّي العظيمةَ من غير فَخْرٍويُعْطي الجزيلةَ من غير مِنَّهْ
  2. ٢ويغلظُ في المُلْتقى للكَماةِوفيه لدى السَّلم لُطفٌ وحِنَّهْ
  3. ٣ويَتَّخِذُ الحمدَ فرْضاً عليهاذا ما رآهُ بنو المجْدِ وضنَّه
  4. ٤إذا ما المحامد رام الرجالكرائمها كان أولى بهن
  5. ٥اذا ما المَحامدُ رامَ الرجالُكرائمها كان أوْلى بِهِنَّ
  6. ٦من المُطْعمينَ ضيوفَ الشِّتاءِبِسودِ اللَّبالي غَراببهُنَّ
  7. ٧يحوزونَ فخر الوغي والنَّدىاذا أطلقوا مالهم والأعِنَّهْ
  8. ٨تَودُّ عزائمَ هذا الوزيرِومعروفَه سُحْبُنا والأسنَّهْ
  9. ٩ويغْدو لنا بأسُه والنَّدىمن الجَوْر والفقر حِصْناً وجُنَّه
  10. ١٠اذا هبط القومُ المباغي سمتْ بهمآربُ شتَّى ما يسفُّ رفيعُها
  11. ١١واِنْ ضاق بالأحداث صدرٌ فعندهخواطر حلمٍ ما يضيقُ وسيعُها
  12. ١٢واِن نَبَتِ الآراءُ دونَ عظيمةٍفمُرهفها من فكره وقَطوعُها
  13. ١٣وماضي عُصور الناس قيْظٌ وانمازمانُ الوزير الزَّيْنبي ربيعُها
  14. ١٤سوائرُ عَزْمٍ ما يكلُّ حَثيثُهاوأنواعُ عُرفٍ ما يغِبُّ صنيعُها
  15. ١٥ومُبتْاعُ حمدٍ من قريشٍ كأنمامُحيَّاه شمس الصبح عالٍ طلوعها
  16. ١٦خطيب مقام الضيف سامٍ ضِرامهُاذا اغبرَّ من أرض الملوك مريعُها