أظل مريضا بالصدى دون وردكم
الحيص بيصأيوبيالطويلالهمزة
- ١أظلُّ مريضاً بالصدى دون وردكمواشْقى به والواردونَ رِواءُ
- ٢وأحبسُ أعناق المَطي عن السُّرىوللشَّوْقِ ما بين الضُّلوعِ مَضاءُ
- ٣ولما دنتْ داري اليكم تعرَّضتْموانعُ قَرْبي عندها عُدَواءُ
- ٤فللهِ دَرُّ القَيْلِ من آلِ أرتقٍاذا ذكِرَتْ أكْرومةٌ وحَياءُ
- ٥يُروِّي رماح الخط من مُهَج العدىوجُرْدُ المَذاكي والكماةُ ظِماءُ
- ٦وتمرحُ في الجأواءِ طيرُ لوائهِاذِ الهامُ أرضٌ والعجاجُ سَماءُ
- ٧كأنَّ حُسام الدين شمس ظهيرةٍلها في جميعِ العالمينَ ضِياءَ
- ٨فتىً شأنُه في كل خطبٍ وأزْمةٍلمُستْصرخيه نجدةٌ وعَطاءٌ
- ٩تودُّ ملوكُ الأرض مسعاهُ للعُلىويحْسدهُ في فضلهِ العُلماءُ