سرت قمرا من مسبل الشعر في جنح
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالحاء
- ١سرت قمراً من مسبل الشعر في جنحبسفح النقا آهاً على زمن السفح
- ٢محجبة لا طعن فيها لعائبعلى أنها تمشي فتهتز كالرمح
- ٣سقى الله ليلاً صالحت فيه باللقافما كان أشهى من لقاءٍ ومن صلح
- ٤أسدّ بطول اللثم فاها مخافةًعلى ليلتي أن يهجم الثغر بالصبح
- ٥ويخطر في وشي الحرير قوامهاونجم الدجى بالغيظ يعثر في منح
- ٦زمان مضى حلو المراشف والجنىوعيش تقضى آمن السرب والسرح
- ٧ولا عيب في تلك الليالي التي خلتسوى أنها مرت على الطرف كاللمح
- ٨تولى زمان الوصل وانقرض الصبىفيا عجباً للدهر قرحاً على قرح
- ٩سلام على العيش الوريّ زنادهعلى أنه العيش البرئ من القدح
- ١٠وغانية مثلَ الحياةِ أحبهاوإن كان في كدِّ بها العمر أو كدح
- ١١ومما عناني عاذلٌ متنصحٌوما الغش إلا ما سمعت من النصح
- ١٢يطوف بسمعي لفظه وهو باردوفي القلب ما فيه من الوقد واللفح
- ١٣وفي الخفرات اللاّءِ تغني بلفظهاعن العقد والفرع الأثيث عن الرشح
- ١٤غزال رعت في الحب أخضر عيشتيلقد أعرض الظبي الأغن عن الطلح
- ١٥وقد كان لي والدهر فيه وقائعفلما اجتمعنا آذن الدهر بالصلح
- ١٦تعشقتها والخد يشبه خدهاأأعشقها والشيب ملتمع اللمح
- ١٧كأن جفوني إذ تكاثر دمعهابنان ابن فضل الله متصل المنح
- ١٨وقائلة ما بال عزمك صابراًعلى الفدحِ في الدنيا على أثر الفدح
- ١٩فقلت رأيت السمر أقومَ ما ترىإذا صبرت عند النفاق من اللقح
- ٢٠فقالت دع التقليل عنك وقم إلىنوافجٍ فضل الله في زمن الفرح
- ٢١وبادر لمحيي الدين تلق شمائلاًمدربةً لم تدرِ ما هيئة الشحّ
- ٢٢فقمت ولكن بعد أن وضح الدجىوعدت بمشهور الثنا طاهر سمح
- ٢٣يوري زناد الفضل بالمجد والعلىولكنه الفعل البريءُ من القدح
- ٢٤رئيسٌ رأى آمالنا وهي تشتكيمن الدهر أسقاماً فقال لها صحي
- ٢٥يسابق آمال العفاة بضعف ماتمنت ويمسي في النوال كما يضحي
- ٢٦مغيث الرجا والخوف والذل والخطاببذل الندى بالأَمن بالجاه بالصفح
- ٢٧إذا وصف المداح بعض صفاتهفماذا بأكباد الأعادي من الشرح
- ٢٨وإن فتح الراوي معاني فخارهفدع ما رواه آل خاقان للفتح
- ٢٩ولما علا نحو السماء ثناؤهأتى بالنجوم الزهر والسحب السح
- ٣٠سحائب آلاءٍ تجول على الرجاوأنجم آراءٍ تدل على النجح
- ٣١وسعد أفاد الملك أخبية الهناوأنحى على أهل المكايد بالذبح
- ٣٢كذلك فَليحكِ النظير نظيرهبغرّ المعالي والمراشد والمنح
- ٣٣فيا أيها الساعي لشقة شأوهتنح قصياً لست من ذلك الطرح
- ٣٤ويا أيها البسام بشرا وفضلهيعين على أعوامها الشهب الكلح
- ٣٥فدياً لك من لو أن ميعاد جودهكفرعون لم يحتج لهامان في الصرح
- ٣٦وأنت الذي أغنيت بالرفد يمنهموبالغت حتى خلت أنك في مزح
- ٣٧تحليت في كتم الذي أتت واهبوهيهات ما للمسك بُدّ من النفح
- ٣٨وكم جربت منكَ الملوكُ ميامناًونصحاً على فقد الميامن والنصح
- ٣٩وغصن يراع يستظل به الورىويشهد قتل المارقين بلا جرح
- ٤٠وأنك يا يحيى لَتُحيي ذوي الرجاوتحمي من اللأوا وتنجي من الفدح
- ٤١وأنك يا يحيى لفائض جعفرمن الوفر تزداد امتلاء على النزح
- ٤٢فلا زال للراجي جنابك موثلاوضدك للِهمّ المقيم وللبرح
- ٤٣تسامى على المداح قدرك رتبةفإقصارهمْ عن مدحه غاية المدح
- ٤٤وكدت لعرفان المكارم لم ترمبحمد وما حمد السحاب على السفح