قصائد

على مهل يا ابن الحسين فانما

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١على مَهَلٍ يا ابنَ الحسينِ فانماوداديَ درعٌ لا يُفَكُّ قَتيرُها
  2. ٢أتحسبُ اِعراضي عن الزور غدرةًبعهك والأيامُ جَمٌّ غُدورها
  3. ٣أبتْ لوفاءٍ هِمَّةٌ دارِ ميَّةٌيُطاول عُلْويَّ النجومِ قصيرُها
  4. ٤تَوَدُّ على لُؤْمِ الرجالِ وظلمهافكيف إِذا ما استغرق الحمد خِيرُها
  5. ٥بيوتُ عُلاً عندي سواءٌ أزورُهاإِذا صَحَّ مني الوِدُّ أو لا أزورها
  6. ٦يحلُّ بها نشوانُ بالمجد موجِفٌالى الحمد متبوعُ المعالي كبيرها
  7. ٧طريرٌ كنصل السيف غمرٌ نوالهإِذا السَّنَةُ الشهباء غاض غديرها
  8. ٨يُقلُّ فؤاد لوذعيّاً ويقْظةًيُخَبِّرُ عن سرِّ المغيب حُضورها
  9. ٩إِذا قيل سعد الدين فالنطق والحجاوجُمَّةُ فضلٍ لا يُرامُ غزيرها
  10. ١٠وغُرُّ سجاياك الصَّباحِ مضيئةٌتُجَلَّي غيابات الدُّجى وتُنيرُها
  11. ١١تزيدُ عى ماء السَّحائب رِقَّةًإِذا ما سقى الحُرَّ العزيب مطيرها
  12. ١٢تعلَّمْ خلاكَ الذمُّ أنِّيَ راهِنٌعلى الحبِّ ما قادَ المطايا جريرها