على مهل يا ابن الحسين فانما

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

حجم الخط
  1. على مَهَلٍ يا ابنَ الحسينِ فانماوداديَ درعٌ لا يُفَكُّ قَتيرُها
  2. أتحسبُ اِعراضي عن الزور غدرةًبعهك والأيامُ جَمٌّ غُدورها
  3. أبتْ لوفاءٍ هِمَّةٌ دارِ ميَّةٌيُطاول عُلْويَّ النجومِ قصيرُها
  4. تَوَدُّ على لُؤْمِ الرجالِ وظلمهافكيف إِذا ما استغرق الحمد خِيرُها
  5. بيوتُ عُلاً عندي سواءٌ أزورُهاإِذا صَحَّ مني الوِدُّ أو لا أزورها
  6. يحلُّ بها نشوانُ بالمجد موجِفٌالى الحمد متبوعُ المعالي كبيرها
  7. طريرٌ كنصل السيف غمرٌ نوالهإِذا السَّنَةُ الشهباء غاض غديرها
  8. يُقلُّ فؤاد لوذعيّاً ويقْظةًيُخَبِّرُ عن سرِّ المغيب حُضورها
  9. إِذا قيل سعد الدين فالنطق والحجاوجُمَّةُ فضلٍ لا يُرامُ غزيرها
  10. وغُرُّ سجاياك الصَّباحِ مضيئةٌتُجَلَّي غيابات الدُّجى وتُنيرُها
  11. تزيدُ عى ماء السَّحائب رِقَّةًإِذا ما سقى الحُرَّ العزيب مطيرها
  12. تعلَّمْ خلاكَ الذمُّ أنِّيَ راهِنٌعلى الحبِّ ما قادَ المطايا جريرها