يا عاملا تحت الظلام مطيه
مالك بن الريبأمويالكاملمدحاللام
حجم الخط
- يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُمُتخايلاً لا بَل وَغَيرَ مُخايِلِ
- أَنَّى أَتَحتَ لِشابك أَنيابَهُمُستَأنِسٍ بِدُجى الظَلامِ منازِلِ
- لا يَستَريعُ عَظيمَةً يُرمى بِهاحَصّاءَ تحسرُ عَن عِظامِ الكاهِلِ
- حَرباً تَنَصَّبَهُ بِبِنتِ هَواجِرٍعادي الأَشاجِعِ كَالحُسامِ الناصِلِ
- لَم يَدرِ ما غرف القُصورِ وَفَيؤُهاطاوٍ بِنَخل سَوادها المُتَمايلِ
- يَقِظ الفُؤاد إِذا القُلوبُ تَآنَسَتجَزَعاً وَنُبِّهَ كُلُّ أَروَعَ باسِلِ
- حَيثُ الدُجى متَطَلِّعاً لِغَفولِهِكَالذِّئبِ في غَلَسِ الظَلامِ الخاتِلِ
- فَوَجَدتَهُ ثَبتَ الجَنانِ مُشَيّعاًرُكّابَ مَنسِجِ كُلِّ أَمرٍ هائِلِ
- فَقَراكَ أَبيَضَ كَالعَقيقَةِ صارِماًذا رَونَقٍ يَغشى الضَريبَةَ فاصِلِ
- فَرَكِبتَ رَدعَكَ بَينَ ثَنيي فائِرٍيَعلو بِهِ أَثَرُ الدِماءِ وَشائِلِ