يعجز في مدحه وقد علمت
الحيص بيصأيوبيالمنسرحالباء
- ١يُعجزُ في مدحه وقد علمتْتوحُّدي في الفصاحةِ العربُ
- ٢فان أصبْتُ الصَّوابَ في مِدَحيفللقوافي وخاطِري طَرَبُ
- ٣لم يُزدِ الشِّعْرُ في مناقبهِواِن أجادَ المُفَوَّهُ الذَّرِبُ
- ٤لكنْ يَزينُ الكمالَ رونْقُهتُجْلى المواضي ويُرفَعُ الذَّهبُ
- ٥ذِمْرٌ إِذا ما الخميسُ نازلَهُفللخميسِ الويْلاتُ والحَرَبُ
- ٦واِنْ هَمى والبلادُ ما حِلَةٌفأينَ منهُ البحارُ والسُّحبُ
- ٧يقْظانُ قد أرْهبتْ كِفايتُهفأذْعَنَ الكاتبونَ والكُتُبُ
- ٨فكلُّ ما شَيَّدتْ رَوِيَّتُهمْمُهَدَّمٌ بارْتجالهِ خَرِبُ
- ٩فعاشَ تاجُ الملوكِ ما ادَّلَجَ الساري وأدْنى من موردٍ قَرَبُ