هو في ناديه طود راسخ
حجم الخط
- هو في ناديه طوْدٌ راسِخٌفاذا خاضَ وغىً كانَ حُساما
- يُشْرِقُ المجدُ على أعْطافهِلمعانَ الشمس تستغشي الغَماما
- نارُ بأسٍ فاذا سالمْتهُعادَ ذاكَ الوْقدُ برداً وسَلاما
- بِشرهُ المشفوعُ منه بالنَّدىيكشفُ اللَّيلينِ حَظّاً وظَلاما
- يأرَجُ الدْهرُ بِرَيَّا نشْرهِفيفوقُ الحمدُ أنفاسَ الخُزامى
- يكْفهِرُّ الخطبُ في سورْتهِفيفلُّ الخطْبَ طَرداً وابتساما
- ويعيشُ الثَّبْتُ في حَبْوتهِفتُلاقيهِ ثبيراً وشَماما
- شرفُ الدينِ سَحابٌ ساكبٌحين يُمسي العارضُ الجوْن جهاما
- أوحَدُ الأيام في مفْخرهِفاذا استصرختهُ كانَ لُهاما
- لم يزلْ سَمّاً ذُعافاً في العدىولمَنْ والاهُ ماءً ومُداما
- يا مُعِزِّ الدولةِ اسمعْ غُرَراًأحسنتْ منكَ مَديحاً ونِظاما
- قادها الودُّ بأسبابِ النُّهىلمحلٍّ جَلَّ قَدْراً ومَقاماً