هو في ناديه طود راسخ
الحيص بيصأيوبيالرملالميم
- ١هو في ناديه طوْدٌ راسِخٌفاذا خاضَ وغىً كانَ حُساما
- ٢يُشْرِقُ المجدُ على أعْطافهِلمعانَ الشمس تستغشي الغَماما
- ٣نارُ بأسٍ فاذا سالمْتهُعادَ ذاكَ الوْقدُ برداً وسَلاما
- ٤بِشرهُ المشفوعُ منه بالنَّدىيكشفُ اللَّيلينِ حَظّاً وظَلاما
- ٥يأرَجُ الدْهرُ بِرَيَّا نشْرهِفيفوقُ الحمدُ أنفاسَ الخُزامى
- ٦يكْفهِرُّ الخطبُ في سورْتهِفيفلُّ الخطْبَ طَرداً وابتساما
- ٧ويعيشُ الثَّبْتُ في حَبْوتهِفتُلاقيهِ ثبيراً وشَماما
- ٨شرفُ الدينِ سَحابٌ ساكبٌحين يُمسي العارضُ الجوْن جهاما
- ٩أوحَدُ الأيام في مفْخرهِفاذا استصرختهُ كانَ لُهاما
- ١٠لم يزلْ سَمّاً ذُعافاً في العدىولمَنْ والاهُ ماءً ومُداما
- ١١يا مُعِزِّ الدولةِ اسمعْ غُرَراًأحسنتْ منكَ مَديحاً ونِظاما
- ١٢قادها الودُّ بأسبابِ النُّهىلمحلٍّ جَلَّ قَدْراً ومَقاماً