قصائد

مدحتكم والمادحون بني العلى

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١مدحتكمُ والمادحون بني العُلىفريقانِ مرفوعُ اللواء وخاملُ
  2. ٢فسار مسارَ الشمس قولي فيكمُوصيتي وأفْواهُ الرُّواةِ الرواحل
  3. ٣ولم أرضَ حتى أسجلته اِجازتيوخطَّت به بعد السَّماع الأناملُ
  4. ٤فسيانِ مصْرٌ في ازدحام رواتهِوبلْخٌ واِن طال السُّرى والمراحل
  5. ٥خصصت به المأمول في كل أزمةٍجمال الورى والعام أغْبرُ ماحِلُ
  6. ٦أبا الفرجِ الخِرق المُقِرَّ بجودهونجْدتهِ سُحب الحيا والجحافل
  7. ٧فتى كل خيرٍ بعضه البأس والندىفكل مساعيه عُلاً وفضائلُ
  8. ٨وواهبها مكتومَةً مُستريحةًإذا كدَّرت صفو النوالِ المواطلُ
  9. ٩يُقللها استيحاؤه وهي جَمَّةٌفأخجلُ ما تلْقاه اذ هو باذلُ
  10. ١٠ويُغضي وقد أعطى الجزيل كأنهُلا شِفاقهِ من عتب عافيهِ باخِلُ
  11. ١١ويجلو ظَلام الخطب ثاقبُ رأيهِوقد أحجمت عنه الظبُّي والذوابل
  12. ١٢ويُردي الأعادي والمُهنَّد مُغمدٌوما جُرَّ خَطِيٌّ ولا جالَ صاهل
  13. ١٣على أنه الحامي حقيقةَ صحبْهِإِذا عصفت بالدارعين الأفاكِلُ
  14. ١٤تمرُّ سجايا نفسه في حفاظهِوتعْذُب منه في الوداد الشَّمائلُ
  15. ١٥بني عضدُ الدين الجواد بسعيْهِمعالي لا يسْطيعُها مَن يُطاولُ
  16. ١٦ففاقَ عُلا آبائه وعُلاهُمُتٌقِرُّ بها يومَ الفخارِ القبائلُ
  17. ١٧كأنَّ مِجَنَّ الشمس من قسماتهِاذا ما ادلهمَّت في الوجوه النوازل
  18. ١٨فهُنِّيءَ بالشهر الحرام وغيرهمدى الدهر ما جاد الخميلة حافلُ
  19. ١٩يخافُ ويرجو بأسهُ ونوالهُضريكُ المشاتي والعدوُّ المُباسلُ