مدحتكم والمادحون بني العلى
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١مدحتكمُ والمادحون بني العُلىفريقانِ مرفوعُ اللواء وخاملُ
- ٢فسار مسارَ الشمس قولي فيكمُوصيتي وأفْواهُ الرُّواةِ الرواحل
- ٣ولم أرضَ حتى أسجلته اِجازتيوخطَّت به بعد السَّماع الأناملُ
- ٤فسيانِ مصْرٌ في ازدحام رواتهِوبلْخٌ واِن طال السُّرى والمراحل
- ٥خصصت به المأمول في كل أزمةٍجمال الورى والعام أغْبرُ ماحِلُ
- ٦أبا الفرجِ الخِرق المُقِرَّ بجودهونجْدتهِ سُحب الحيا والجحافل
- ٧فتى كل خيرٍ بعضه البأس والندىفكل مساعيه عُلاً وفضائلُ
- ٨وواهبها مكتومَةً مُستريحةًإذا كدَّرت صفو النوالِ المواطلُ
- ٩يُقللها استيحاؤه وهي جَمَّةٌفأخجلُ ما تلْقاه اذ هو باذلُ
- ١٠ويُغضي وقد أعطى الجزيل كأنهُلا شِفاقهِ من عتب عافيهِ باخِلُ
- ١١ويجلو ظَلام الخطب ثاقبُ رأيهِوقد أحجمت عنه الظبُّي والذوابل
- ١٢ويُردي الأعادي والمُهنَّد مُغمدٌوما جُرَّ خَطِيٌّ ولا جالَ صاهل
- ١٣على أنه الحامي حقيقةَ صحبْهِإِذا عصفت بالدارعين الأفاكِلُ
- ١٤تمرُّ سجايا نفسه في حفاظهِوتعْذُب منه في الوداد الشَّمائلُ
- ١٥بني عضدُ الدين الجواد بسعيْهِمعالي لا يسْطيعُها مَن يُطاولُ
- ١٦ففاقَ عُلا آبائه وعُلاهُمُتٌقِرُّ بها يومَ الفخارِ القبائلُ
- ١٧كأنَّ مِجَنَّ الشمس من قسماتهِاذا ما ادلهمَّت في الوجوه النوازل
- ١٨فهُنِّيءَ بالشهر الحرام وغيرهمدى الدهر ما جاد الخميلة حافلُ
- ١٩يخافُ ويرجو بأسهُ ونوالهُضريكُ المشاتي والعدوُّ المُباسلُ