كفي مقالك عن لومي وتفنيدي
الحيص بيصأيوبيالبسيطالدال
- ١كُفي مقالك عن لومي وتَفْنيديصبابتي بالعُلى لا الخُرَّدِ الغِيدِ
- ٢أطَلْت حتى حسبت المجد منقصةًكلا ولو أنه حتَفُ المماجيدِ
- ٣لما رأيتِ غَراماً جَلَّ عن عَذَلٍحسبتِه بهوى الحُسَّانةِ الرُّودِ
- ٤لا والرَّواقصِ بالأنْساعِ يَبْعثهازجرُ الحُداةِ بإنشادٍ وتغريدِ
- ٥إذا ونين من الأرقال واضْطمرتْمن اللُّغوب خلطْن البيدَ بالبيدِ
- ٦لُغامهنَّ وما ينضحن من عَلَقٍغِسْل الأزمَّة أو صبغُ الجلاميدِ
- ٧يحملن شُعثاً على الأكوار تحسبهمأزِمَّةَ العيسِ منهمٍّ وتَسْهيدِ
- ٨ما حنَّ قلبي إلى الحسناء من علقٍلكنني بالمعالي جِدُّ مَعْمودِ
- ٩صبابتي دون عِقْدٍ زانهُ عُنُقٌإلى لواءٍ أمامَ الجيش معقودِ
- ١٠أميسُ تِيهاً على الأحياءِ كلِّهِمُعلماً بأنَّ نظيري غيرُ موجودِ
- ١١كيف الإجادةُ في نظمٍ وقافيةٍعن خاطرٍ بصروف الدهر مكدود
- ١٢كم قد قريت هَنيَّ العزْم نازلةًوالخطب يُجلب في ساحاتِ رعديد
- ١٣تَبَصَّرُوها مِراحاً في أعِنَّتِهايجفن ما بين مقتولٍ ومطرودِ
- ١٤تكرُّ ف ليلةٍ ليْلاءَ من رَهَجٍعلى نجيعٍ لخيل اللهِ مورودِ
- ١٥تنزو بحُمْسٍ هفت أضغانهم بهمفحطموا في التراقي كل أمْلودِ
- ١٦كأنَّ فرْط توالي الطَّعن بينهمُولْغُ العواسل أو معروف محمود
- ١٧الواهب الحتف والعيش الخصيب معاًفالموتُ بالبأسِ والإحياءُ بالجودِ
- ١٨والمُبْتَني شَرفاً ترسو دعائمُهُبمحمد السَّعي لا صُمِّ القَراميدِ
- ١٩إنْ أمسك الغيث لم يحبس مكارمهطولُ المِطالِ ولا خُلْفُ المواعيدِ
- ٢٠مالٌ يُذالُ وعرضٌ بذْلتهِخوضُ الأسنَّةِ في ماءِ اللَّغاديدِ
- ٢١أرقُّ من خُلقِ الصهباء شيمتُهُفإن يُهَجْ فهو كاسٍ خُلق جلمودِ
- ٢٢فسخطهُ ورضاهُ حين تخبُرهماءٌ قَراحٌ ونارٌ ذاتُ أخْدودِ
- ٢٣شاكي السلاح من الإقدام حِيلتهُلَطافةُ الزولِ في صبر الصَّناديدِ
- ٢٤فكل مُعضل خطبٍ في رويَّتهِحديدُ سابغةٍ في كفِّ داودِ
- ٢٥بنانُه البحرُ والأطراسُ شاهدةٌبقذف دُرٍّ على الأطراس منضودِ
- ٢٦صوابُ فتْواه في الإحكام مُثبِتةٌقواعِدَ الشَّرعِ من أسٍّ وتشييدِ
- ٢٧كأنَّ بُرهانَ مدلولٍ بفوهُ بهِعذبُ الفصاحة في ترجيع غِرِّيدِ
- ٢٨فضلْت حَدَّ التهاني فانصرفتُ إلىهُني بك العيد من هُنِّيت بالعيدِ