حي المهابة والندى قد أربيا
الحيص بيصأيوبيالكاملاللام
- ١حيِّ المهابةَ والندى قد أرْبيايوم الفخار على الحيا والمِقْصل
- ٢جُمعاً لشهمٍ في الرجال فلحظُهُلتَصَيُّدِ العلياء لحظُ الأجْدلِ
- ٣عَمَّ البلاد ثناؤه وفخارهُومقامهُ منها بأرض المَوْصلِ
- ٤حسد الملوكُ مقامهُ فتسنَّموافي ذروةٍ لولاهُ لم تُتوقَّلِ
- ٥فإذا هُمُ أصْغوا إلى أخبارهِعدل الظَّلومُ وجادَ كلُّ مُبخَّلِ
- ٦يحميك قبل الانتصار ببأسهِويجودُ بالنُّعْمى وإنْ لم يُسألِ
- ٧ندُسٌ يُناطُ نجادهُ بمُمدَّحٍمُستهترٍ بالمكرمات مُعذَّلِ
- ٨نارٌ إذا ما هيَّجتهُ حفيظةٌومع الرضا فبرودُ ماءٍ سلْسلِ
- ٩فحمى نصير الدين من صرف الردىرَبُّ الزمان مدى الزمان الأطول
- ١٠مُرْدي القنا والدارعينَ فبأسُهُحتف العادة ضحىً وحتف الذُّبلِ
- ١١شكراً لفعلك في ابن عمِّ محمدٍتاجِ العُلى وابن الطراز الأولِ
- ١٢قاظتْ له أحداثهُ وخُطوبهُفاحتل منك إلى ربيعٍ مُخْضل
- ١٣وأريتهُ صُبْح المَسرَّةِ بعدماناضَ الهمومَ كجنح ليلٍ ألْيلِ