قصائد

كأن رياض الحزن هبت لها الصبا

الحيص بيصأيوبيالطويلالميم

  1. ١كأن رياض الحزن هبَّت لها الصباسُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم
  2. ٢حديث نصير الدين في كل محفلٍإذا عُددت حُسنى الرجال الأكارم
  3. ٣مهيبٌ أطاعتهُ الليالي وإنماأطاعت جَريَّ البأس غَمْرَ المكارم
  4. ٤أشدُّ أناةً من ثبيرٍ ويذبُلِوأجْرأ وأمضى من قَناً وصوارمِ
  5. ٥فللحلم ما ضم النَّديُّ وحبةٌوللفتكِ ما ضمَّتْ رحابُ الملاحمِ
  6. ٦سرى عدله حتى استمر هزيمةًعن الشام من خوفٍ جيوش المظالم
  7. ٧وأرهب حتى ما تمر ظُلامةٌوإنْ لم تكن فِعلاً بخاطرِ ظالِمِ
  8. ٨وكاد الندى أن يصحب النار عندهمُصاحبةَ البَرِّ الرؤوفِ المُسالمِ
  9. ٩همامٌ يغيرُ العزم سُبَّق خيلهِوأسيافُهُ في المأزقِ المُتلاحمِ
  10. ١٠فلا سبق إلا من قصيٍّ ونازحٍولا ضربَ إلا في طُلىً وجماجمِ
  11. ١١يمدُّ به المجد العريق علاؤهُإلى حسبٍ في جِذْم يعقوب سالم
  12. ١٢نماهُ فجاء المستماحَ وفارس الصَّباحِ وحمَّالاً ثِقالَ المغارمِ
  13. ١٣أطعت العُلى لما غدوت لِتاجَهاظهيراً على طرد الخطوب الغواشمِ
  14. ١٤وأرضيت في المجد حتى تبلَّجتْأسِرَّتُه عن واضح الثَّغر باسِمِ
  15. ١٥وحسبك مجداً أن تجير من الأذىبني الصيد من عُليا قريشٍ وهاشم
  16. ١٦وما زال بذَّال الجزيلِ ومانع النَّزيلِ وخَواضاً غِمارَ المآزمِ
  17. ١٧فزده من الإكرامِ فالأرض حرَّةعلى الخير ساقي تُربها غيرُ نادمِ
  18. ١٨فطبعك مُغنٍ أن تُحثَّ لمفخرٍوبالطبع يُروي الماءُ نفس الحوائم
  19. ١٩وما زلت غنَّاماً لكل جزيلةٍمن الحمد باقٍ ذكرها في المواسمِ
  20. ٢٠وقد جاءك الحمد المقيم حديثهُوحازَ لكَ الإقبالُ أمَّ الغَنائمِ