كأن رياض الحزن هبت لها الصبا
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١كأن رياض الحزن هبَّت لها الصباسُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم
- ٢حديث نصير الدين في كل محفلٍإذا عُددت حُسنى الرجال الأكارم
- ٣مهيبٌ أطاعتهُ الليالي وإنماأطاعت جَريَّ البأس غَمْرَ المكارم
- ٤أشدُّ أناةً من ثبيرٍ ويذبُلِوأجْرأ وأمضى من قَناً وصوارمِ
- ٥فللحلم ما ضم النَّديُّ وحبةٌوللفتكِ ما ضمَّتْ رحابُ الملاحمِ
- ٦سرى عدله حتى استمر هزيمةًعن الشام من خوفٍ جيوش المظالم
- ٧وأرهب حتى ما تمر ظُلامةٌوإنْ لم تكن فِعلاً بخاطرِ ظالِمِ
- ٨وكاد الندى أن يصحب النار عندهمُصاحبةَ البَرِّ الرؤوفِ المُسالمِ
- ٩همامٌ يغيرُ العزم سُبَّق خيلهِوأسيافُهُ في المأزقِ المُتلاحمِ
- ١٠فلا سبق إلا من قصيٍّ ونازحٍولا ضربَ إلا في طُلىً وجماجمِ
- ١١يمدُّ به المجد العريق علاؤهُإلى حسبٍ في جِذْم يعقوب سالم
- ١٢نماهُ فجاء المستماحَ وفارس الصَّباحِ وحمَّالاً ثِقالَ المغارمِ
- ١٣أطعت العُلى لما غدوت لِتاجَهاظهيراً على طرد الخطوب الغواشمِ
- ١٤وأرضيت في المجد حتى تبلَّجتْأسِرَّتُه عن واضح الثَّغر باسِمِ
- ١٥وحسبك مجداً أن تجير من الأذىبني الصيد من عُليا قريشٍ وهاشم
- ١٦وما زال بذَّال الجزيلِ ومانع النَّزيلِ وخَواضاً غِمارَ المآزمِ
- ١٧فزده من الإكرامِ فالأرض حرَّةعلى الخير ساقي تُربها غيرُ نادمِ
- ١٨فطبعك مُغنٍ أن تُحثَّ لمفخرٍوبالطبع يُروي الماءُ نفس الحوائم
- ١٩وما زلت غنَّاماً لكل جزيلةٍمن الحمد باقٍ ذكرها في المواسمِ
- ٢٠وقد جاءك الحمد المقيم حديثهُوحازَ لكَ الإقبالُ أمَّ الغَنائمِ