ضعي لامتداحي ما استطعت من العذر
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١ضعي لامتداحي ما استطعت من العذرسأغسل عني بالعُلى دَرنَ الشعرِ
- ٢توهمته عاراً على ذي حفيظةٍأطال وعيد القوم بالجحفل المَجْرِ
- ٣صدقت ولكن لا نتال كريمةٌمن العيش إلا تحت هُونٍ من الضر
- ٤صبحت زماني مغضياً عن ذنوبهإلى حين إمكان الحسام من الوتْر
- ٥ولاحظت من جور الخطوب مثقفاًقناتي وإن خيَّلتهُ طالب الكسر
- ٦فكنت كمثل المسك فاح بسحقهوإن بددتْ أجزاءه صكَّةُ الفِهْر
- ٧بني دارمٍ أن يم تُغيروا فبدلواعمائمكم يوم الكريهةِ بالخُمْرِ
- ٨فإن القرى والمدن حيزْت لأعبدٍلا سلمتْ أفحوصةٌ لفتىً حُرِّ
- ٩ربطتم بأطناب البيوت جيادكموخيلُ العِدى في كل ملحمة تجري
- ١٠إذا ما شببتم نار حرب وقودهاصدور المواضي البيض والأسل السمر
- ١١ضمنت لكم أن ترجعوها حميدةًتواجف غِب الروع بالنَّعم الحمر
- ١٢أنا المرء لا أرمي المنى عن ضراعةٍولا أستفيد الأمْن إلا من الذُّعْر
- ١٣لا أطرقُ الحي اللئام بمدحهِولو عرقتني شدةُ الازم الغُبْر
- ١٤تغانيت عن مال البخيل لأننيرأيت الغنى بالذل ضرباً من الفقر
- ١٥خصاصة عيش دونها سورة الردىوعزُّ اقتناعِ فوق مُلْك بني النضر
- ١٦صبرت وطول الصبر عزٌّ وذلَّةٌوهذا أوان يحمدُ الصبر بالنَّصر
- ١٧لاقتحمنَّ الحي عزَّ حريمهُبشعواء تحوي شارد المجد والفخر
- ١٨بشزر طعان يفقد الرمح صدرهإذا اندق ما بين التَّريبة والصَّدر
- ١٩له من عجاج الطرد سحب مسفَّةٌومن علق الأبطال قَطْرٌ على قطر
- ٢٠كأن نجيع القوم عند مجالِهسحاب سماءٍ هاطلٍ أو ندى بدْرِ