قصائد

لا أتضع إليه

القاضي الفاضلأيوبيالبسيطالراء

  1. ١لا أَتَّضِع إِلَيهِحَتَى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُ
  2. ٢وَلا أَقصُرُ الهَوى عَلَيهِحَتّى يُقَصِّر عَن غاياتِهِ القَدَرُ
  3. ٣وَلا أُحالِفُ قُربَهُحَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ
  4. ٤وَلا أُصالِحُ قَلبَهُحَتّى يُرى طائِراً مِن مائِهِ الشَرَرُ
  5. ٥فَكَم تَعَللَّتُ فيهِ بِالمُنىوَذَلِكَ الصَفوُ قَد أَودى بِهِ الكَدَرُ
  6. ٦وَكَم دَفَعتُ الأَسى فيهِ بِالأَسىوَلا مَرَدَّ لِما يَأَتي بِهِ القَدَرُ
  7. ٧وَكَم غالَطتُ فيهِ الحَقيقَةَوَالحَقُّ أَبلَجُ لا تَخفى لَهُ غُرَرُ
  8. ٨وَكَم عادَيتُ فيهِ النَفسَ الصَديقَةَبَصيرَةُ الحُبِّ أَلا يَنظُرَ البَصَرُ
  9. ٩فَكانَ في إِخفاءِ أَسراريكَمَن دَبَّ يَستَخفي وَفي الحَليِ جُلجُلُ
  10. ١٠وَفي حِفظِ وَدائِعِ أَخباريكَما اِستَخزَنَ الماءَ المُرَوّقَ مَنهَلُ
  11. ١١لا جَرَمَ أَنّي دافَعتُ بِهِ الغَرامكَما دافَعَ الدينَ الغَريمُ المُماطِلُ
  12. ١٢وَذُدتُ قَلبي عَن ذَلِكَ المَرامكَما ذادَ ظَمآنا عَنِ الماءِ ناهِلُ
  13. ١٣فَوَزنُ هَواهُ الآنَ في عَينيكَما طارَ في ساقي الرِياحِ تُرابُ
  14. ١٤وَعُذرُ غَدرِهِ في مِسمَعيكَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ
  15. ١٥وَحاصِل حُبِّهِ في قَلبيكَما لاحَ في لَوحِ القِفارِ سَرابُ
  16. ١٦وَقَد رَجَعتُ عَن مَحَلِّهِكَما رَجَعَ المَغبونُ بَعدَ بِياعِهِ
  17. ١٧وَما كانَ مِثلي نازِلاً بِمِثلِهِوَلَكِنَّ دَهراً ضاقَ باعي بِباعِهِ