قمر يجلو دجى الغلس
حجم الخط
- قَمَرٌ يَجْلُو دُجَى الغَلَسِبَهَرَ الأَبْصَارَ مُذْ ظَهَرا
- آمِنٌ مِنْ شُبْهَةِ الكَلَفِذُبتُ فِي حِبَّيْهِ بِالكَلَفِ
- لَمْ يَزَلْ يَسْعَى إلى تَلَفِيبرِكَابِ الدّلِّ وَالصّلْفِ
- آه لَوْلا أَعْيُنُ الحَرَسِنِلْتُ مِنْهُ الوَصْلَ مُقْتَدِرَا
- يَا أَمِيراً جَارَ مُذْ وَلِياكَيْفَ لا تَرْثِي لِمَنْ بُليا
- فَبِثغرٍ مِنْكَ لِي جُلِياقَدْ حَلا طَعْماً وَقَدْ حَلِيا
- وَبِمَا أُوتِيتَ مِنْ كَيَسٍجُدْ فَمَا أَبْقَيْتَ مُصْطَبِرا
- لَكَ خَدّ يَا أَبَا الفَرَجِزُيِّنَ بِالتَّوْرِيدِ وَالضَّرَجِ
- وَحَدِيثٍ عَاطِرِ الأَرَجِكَمْ سَبَى قَلْبِي بِلا حَرَجِ
- لَوْ رَآكَ الغُصْنُ لَمْ يَمِسِأَوْ رَآكَ البَدْرُ لاسْتَتَرا
- بَدْرُ تَمٍّ في الجَمَالِ سَنِيوَلِهَذَا لَقَّبُوهُ سَنِي
- بِمُحَيَّا بَاهِرٍ حَسَنِقَدْ سَبَانِي لَذَّةَ الوَسَنِ
- هُوَ خَشْفِي وَهْوَ مُفْتَرِسِيفَاروِ عَنْ أُعْجُوبَتِي خَبرا
- فُقْتَ فِي الحُسْنِ البُدُورَ مَدايَا مُذِيباً مُهْجَتِي كَمَدا
- هَلْ تُرِيني لِلْجَفَا أَمَدَاعَجباً أَنْ تُبْرِئ الرَّمَدَا
- وَبِسُقْمِ النّاظِرِينَ كُسِيجَفْنُكَ السَّحَّارُ فَانْكَسَرَا