أقرب من قولك يا عمرو
الحيص بيصأيوبيالسريعالراء
- ١أقربُ من قَولكَ يا عَمْروحالٌ بها ينكشفُ الضَّرُّ
- ٢فلا تَبِتْ أسوانَ في غَمرةٍضاقَ بها ذرعكَ والصَّدرُ
- ٣واتخذ الصَّبَر لها جُنَّةًفمن شِعارِ الحازمِ الصَّبرُ
- ٤هي العُلى عِلْقٌ إذا قِسْتهُمُسترخصٌ والثَّمَنُ العُمرُ
- ٥إنَّ امْرءاً ماتَ على مجْدهلَخالدٌ ما خَلَد الذكْرُ
- ٦لا خيرَ في مُثْرٍ لا شاكرٍفإنما المالُ هو الشكْرُ
- ٧أحجارُ سُوءٍ جُعلتْ آلَةًوسِرها النفعُ أو الضَّرُّ
- ٨يُصيبُ من يبذلُها أجْرهُوللذي يُحرزها الوزْرُ
- ٩حاشا لمثلي أنْ يُرى ضارعاًوجيشُ عزمي لَجِبٌ مَجْرُ
- ١٠لكن يُداري حَرجي معشراًلي في مُداراتهم العُذْرُ
- ١١إن شامَ غيري بارقاً من نَدىًفَضَّلهُ فهو أذن نُكْرُ
- ١٢أيُّ مَحلٍ لنجومِ الدُّجىيبقى إذا ما جُهلَ البدرُ
- ١٣وا عجبا من همَّتي والسُّرىللهِ في تقديره سِرُّ
- ١٤يبكي العراق الدَّم من فُرقتيوليس لي من غمركم بِشرُ
- ١٥لم تَزَلَ الآمالُ غَرَّارةًيشقى بها الحازمُ والغَمْرُ
- ١٦كلُّ بَعيدِ رائعٌ صِيتُهكذَّب فرطَ الخَبرِ الخُبْرُ
- ١٧يُستعظمُ الآلُ إذا ما جَرىوالريُّ ما تبذلهُ الغُدرُ
- ١٨حُبُّ دُبيسِ غربةٌ في الهوىشابه فيها المدَرَ الدرُّ
- ١٩فاق الهوى العُذريَّ وَجْدي بهفطابَ لي في حُبهِ المُرُّ
- ٢٠لله مَهمومٌ بآمالِهِليس تُسري همَّهُ الخمرُ
- ٢١أوْقَرُ من نادمني عِندهاذو سَفهٍ من شأنه الهُجرُ
- ٢٢أنَّ أولى التيجانِ من خِنْدفٍقومي إذا ما ذكرَ الفخرُ
- ٢٣تهفو لنا الراياتُ خَفَّاقةًإذا دعا نجدتنا الذُّعرُ
- ٢٤فارعوا حقوقَ المجدَ تحظوا بهِفي ملِكٍ حِليتُه الشعرُ
- ٢٥فربما أُعتِبَ مسُتعتبٌمن حظنا أو عطف الدهرُ
- ٢٦لا نَعمةٌ تبقى ولا نِقمةٌولا غِنىً دامَ ولا فَقرُ