قصائد

ترفعت عن مدح الرجال وقادني

الحيص بيصأيوبيالطويلالباء

  1. ١ترفَّعتُ عن مدح الرجال وقادنيإيابٌ لأسباب الضَّرورة يغلبُ
  2. ٢غداةَ قُفولٍ من خُراسانَ عاطفٍيكدُّ ظهور اليعملات ويُتْعبُ
  3. ٣وأجمَمْتُ قولي عن ثناء مُنوِّلٍوإنْ طابَ عِرض أو تكرم مكسب
  4. ٤فلا مدحَ إلا مفخرٌ وبَسالةٌولا منشدٌ إلا المليكُ المحجَّبُ
  5. ٥وقالوا بخيلٌ بالمدائح عاتِبٌعلى دهره حتَّامَ يشكو ويعْتبُ
  6. ٦فقلتُ لهم والفضل ينغض عِطفَهُوبي ضجْرةٌ سوداؤها تُتهِيَّبُ
  7. ٧علامَ أذيعُ الحمد والذمُّ واجبٌوأرضى عن الأيام والمجدُ مُغضب
  8. ٨وعزٌّ أتى من سِنْجرٍ فأحلَّنيمحلَّ الثريَّا والمُبادونَ رُسَّبُ
  9. ٩سَريتُ به وجه الفصاحة أن تُرىتُزفُّ إلى غير المكانِ وتُخطبُ
  10. ١٠وأبلجُ جادتْ أصْفهانُ بفضلِهرحيبُ الفِنا والخُلق أفضى وأرحب
  11. ١١سخوتُ له بالمدح حُباً وقُرْبةًفلا بالنَّدى يلوي ولا أنا أكذبُ
  12. ١٢وهل كيمين الدين طودٌ إذا انتدىرزينٌ وصرفُ الدهر يغلي ويجلب
  13. ١٣وغيثٌ هطولٌ لا يغِبُّ قُطارهُيسحُّ على الأزمات رفداً ويُكسب
  14. ١٤وليثٌ إذا خامَ الكميُّ جرتْ بهعزائكُ لا نابٌ طريرٌ ومِخلبُ
  15. ١٥يُبالغُ في كسب المحامدِ أنَّهرأى كل كسبٍ ما خلا الحمد يذهب
  16. ١٦وكم من يدٍ بيضاء أسْدى تبرُّعاًإليَّ وقد ضَنَّ البخيلُ المُخيِّبُ
  17. ١٧شكرتُ ولَجَّ الجودُ منه فكلَّمانضمتُ فصيحاً جادني منه صَيِّب
  18. ١٨خلائقُ جلَّتْ أن تُقاسَ بخمرةٍولكنها من رائق الخمر أعْذبُ
  19. ١٩هَيابا عليٍّ دَعْوةَ من مُغامرٍجَريءٍ إذا هابَ الجبانُ المُجنِّب
  20. ٢٠تَهنَّ بودِّي أنه لكَ عُدَّةٌأعزُّ من السيف الحُسام وأرهب
  21. ٢١وما طابَ قلبي فيك يا كامل النُّهىلمكرمةٍ إلا وعرضك أطيبُ