ترفعت عن مدح الرجال وقادني
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١ترفَّعتُ عن مدح الرجال وقادنيإيابٌ لأسباب الضَّرورة يغلبُ
- ٢غداةَ قُفولٍ من خُراسانَ عاطفٍيكدُّ ظهور اليعملات ويُتْعبُ
- ٣وأجمَمْتُ قولي عن ثناء مُنوِّلٍوإنْ طابَ عِرض أو تكرم مكسب
- ٤فلا مدحَ إلا مفخرٌ وبَسالةٌولا منشدٌ إلا المليكُ المحجَّبُ
- ٥وقالوا بخيلٌ بالمدائح عاتِبٌعلى دهره حتَّامَ يشكو ويعْتبُ
- ٦فقلتُ لهم والفضل ينغض عِطفَهُوبي ضجْرةٌ سوداؤها تُتهِيَّبُ
- ٧علامَ أذيعُ الحمد والذمُّ واجبٌوأرضى عن الأيام والمجدُ مُغضب
- ٨وعزٌّ أتى من سِنْجرٍ فأحلَّنيمحلَّ الثريَّا والمُبادونَ رُسَّبُ
- ٩سَريتُ به وجه الفصاحة أن تُرىتُزفُّ إلى غير المكانِ وتُخطبُ
- ١٠وأبلجُ جادتْ أصْفهانُ بفضلِهرحيبُ الفِنا والخُلق أفضى وأرحب
- ١١سخوتُ له بالمدح حُباً وقُرْبةًفلا بالنَّدى يلوي ولا أنا أكذبُ
- ١٢وهل كيمين الدين طودٌ إذا انتدىرزينٌ وصرفُ الدهر يغلي ويجلب
- ١٣وغيثٌ هطولٌ لا يغِبُّ قُطارهُيسحُّ على الأزمات رفداً ويُكسب
- ١٤وليثٌ إذا خامَ الكميُّ جرتْ بهعزائكُ لا نابٌ طريرٌ ومِخلبُ
- ١٥يُبالغُ في كسب المحامدِ أنَّهرأى كل كسبٍ ما خلا الحمد يذهب
- ١٦وكم من يدٍ بيضاء أسْدى تبرُّعاًإليَّ وقد ضَنَّ البخيلُ المُخيِّبُ
- ١٧شكرتُ ولَجَّ الجودُ منه فكلَّمانضمتُ فصيحاً جادني منه صَيِّب
- ١٨خلائقُ جلَّتْ أن تُقاسَ بخمرةٍولكنها من رائق الخمر أعْذبُ
- ١٩هَيابا عليٍّ دَعْوةَ من مُغامرٍجَريءٍ إذا هابَ الجبانُ المُجنِّب
- ٢٠تَهنَّ بودِّي أنه لكَ عُدَّةٌأعزُّ من السيف الحُسام وأرهب
- ٢١وما طابَ قلبي فيك يا كامل النُّهىلمكرمةٍ إلا وعرضك أطيبُ