علقته والصبا غض الأديم
الحيص بيصأيوبيالرملالميم
- ١عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْمهمل الوفرة من آل تميمْ
- ٢يحسنُ التاجُ على مفرقهِناشراً في يوم بؤسٍ ونعيم
- ٣يُنهل الصعدةَ من أقرانهويلبي طارق الليل البهيم
- ٤رتبٌ غادرنه ذا شغلٍبهواها عن هوى ظبيٍ وريم
- ٥فالعُلى والقلب من همتهبين إِعمال رويٍّ ورسيم
- ٦وعلى الأحياء دينٌ فادحٌأوسع الدهر به مطلُ الغريم
- ٧كلما طولعَ حالت دونهُسورة المقدار لا بأس الخصوم
- ٨يا لقومي من نزار غارةًتخلطُ القوم بريئاً بسقيم
- ٩تعجل الفارس عن تحصينهوجريح القوم عن شد الكلوم
- ١٠فبعيدٌ دركُ المجدِ ولمأحمل النفس على الهول العظيم
- ١١وأثير النَّقع من أنديةٍيعبقُ المندلُ فيها بالنسيم
- ١٢بمامين صباح كشموسٍوخناذيذَ جيادٍ كنجوم
- ١٣عاديات ترجفُ الأرض لهابرجال مثل حنَّان الصَّريمْ
- ١٤يوم لا حسن الغواني شافعٌعند ذي الطعن ولا ودُّ الحميم
- ١٥واشتجار الضرب من حرَّتهمذهل الأمِّ عن الطفل الرؤوم
- ١٦وسليم الفلِّ ملقٍ نفسهفترى كل سليمٍ ككليم
- ١٧اضعف الروعَ قواهم فاغْتدىعَسلانُ الرمح في ساق الهزيم
- ١٨أنا بالروع كفيل والعُلىكافلاتٌ لي بالملك العقيم
- ١٩وبنو الزوراء من هزلهمشُغلوا عن حمل أعباءِ الهموم
- ٢٠حسبوا أني منهم مثلماصحَّف القوم رجيماً برحيم
- ٢١لستُ بالكلِّ على حيكمُمُنْصلُي ماضٍ وبيتي في الصميم
- ٢٢أن ذا الأعواد مني لأبٌباذل الرفد ومناعُ الحريم
- ٢٣ضارب القبَّة للاجي وقدأخذ الضيمُ بأطواق المضيم
- ٢٤حين لا أمر نبيِّ طاعةٌتوجب الحُكم ولا فتوى العليم
- ٢٥من لخيلي أن تُرى مبثوثةًأُمَمً الحي تمطَّى بالشكيمْ
- ٢٦توسع الأعداء طرداً مثلماطرد الفقر فتى عبد الكريم