قصائد

علقته والصبا غض الأديم

الحيص بيصأيوبيالرملالميم

  1. ١عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْمهمل الوفرة من آل تميمْ
  2. ٢يحسنُ التاجُ على مفرقهِناشراً في يوم بؤسٍ ونعيم
  3. ٣يُنهل الصعدةَ من أقرانهويلبي طارق الليل البهيم
  4. ٤رتبٌ غادرنه ذا شغلٍبهواها عن هوى ظبيٍ وريم
  5. ٥فالعُلى والقلب من همتهبين إِعمال رويٍّ ورسيم
  6. ٦وعلى الأحياء دينٌ فادحٌأوسع الدهر به مطلُ الغريم
  7. ٧كلما طولعَ حالت دونهُسورة المقدار لا بأس الخصوم
  8. ٨يا لقومي من نزار غارةًتخلطُ القوم بريئاً بسقيم
  9. ٩تعجل الفارس عن تحصينهوجريح القوم عن شد الكلوم
  10. ١٠فبعيدٌ دركُ المجدِ ولمأحمل النفس على الهول العظيم
  11. ١١وأثير النَّقع من أنديةٍيعبقُ المندلُ فيها بالنسيم
  12. ١٢بمامين صباح كشموسٍوخناذيذَ جيادٍ كنجوم
  13. ١٣عاديات ترجفُ الأرض لهابرجال مثل حنَّان الصَّريمْ
  14. ١٤يوم لا حسن الغواني شافعٌعند ذي الطعن ولا ودُّ الحميم
  15. ١٥واشتجار الضرب من حرَّتهمذهل الأمِّ عن الطفل الرؤوم
  16. ١٦وسليم الفلِّ ملقٍ نفسهفترى كل سليمٍ ككليم
  17. ١٧اضعف الروعَ قواهم فاغْتدىعَسلانُ الرمح في ساق الهزيم
  18. ١٨أنا بالروع كفيل والعُلىكافلاتٌ لي بالملك العقيم
  19. ١٩وبنو الزوراء من هزلهمشُغلوا عن حمل أعباءِ الهموم
  20. ٢٠حسبوا أني منهم مثلماصحَّف القوم رجيماً برحيم
  21. ٢١لستُ بالكلِّ على حيكمُمُنْصلُي ماضٍ وبيتي في الصميم
  22. ٢٢أن ذا الأعواد مني لأبٌباذل الرفد ومناعُ الحريم
  23. ٢٣ضارب القبَّة للاجي وقدأخذ الضيمُ بأطواق المضيم
  24. ٢٤حين لا أمر نبيِّ طاعةٌتوجب الحُكم ولا فتوى العليم
  25. ٢٥من لخيلي أن تُرى مبثوثةًأُمَمً الحي تمطَّى بالشكيمْ
  26. ٢٦توسع الأعداء طرداً مثلماطرد الفقر فتى عبد الكريم