كبت جفان الحي من دارم
حجم الخط
- كُبَّتْ جفانُ الحي من دارمِإن لم يلوذوا بشبا صارمي
- بمرهفٍ جرَّدهُ مرهفٌبجريد لا مُبْقٍ ولا راحِمِ
- بغارةٍ تلبس رأد الضحىرداءَ ليل الرَّهج العاتمِ
- شعواء لا الحامي بذي نجدةٍفيها ولا الهاربُ بالسَّالم
- جائرةٍ في الطعن ظلامةٍتخلطُ بَرَّ القومِ بالآثم
- تمعجُ خيل الله في نقعهابكل طافٍ في الوغى عائم
- على جيادٍ كذئاب الغضىمن رامحٍ فيها ومن عاذم
- حتى إذا جُبْنَ بنا قسطلاًمن طائرٍ عنا ومن جاثم
- وعادت المُلْسُ بنا شَثْنَةًكافلةً بالموطن الناعِم
- وذلَّل الصيد ضرابُ الطُّلىواستسلم المهزومُ للهازم
- أُبْنا إلى عفوِ كريمٍ بهيُسترجعُ الغُنْمُ من العانم
- أقتلُ حلماً وتقولُ العُلىواعجباً للقائل الباسمِ
- علوتُ عن تأثير قول الخَنافلستُ أخشى سَفَه الشاتم
- لو رُجمَ النَّجمُ بأيدي الورىلم تُدْمِه قطٌّ يدُ الرَّجمِ
- إذا سطا الجهلُ بضوضائهلاقيتُهُ بالمُغْمَدِ الكالمِ
- أصدفُ سمعاً عنه لم يكترثْبغير قول الملكِ العالم
- كما نبا عند ابتذالِ الندىسَمعُ يمين الدِّينِ عن لائمِ
- القاتلُ المَحْلَ بمعروفهوالحاملُ الغُرمَ عن الغارم
- والماطرُ الَّلأواءَ من كفهبكل منهلِّ الحيا ساجم
- والواهبُ الوَفْرَ لسؤَّالهليسَ بمنَّانٍ ولا نادمِ
- والضاربُ الهام بآرائهإذا نبا السَّيفُ على الشاتم
- صيدٌ ومن رائق أخلاقهميشتبه المخدومُ بالخادم