كبت جفان الحي من دارم
الحيص بيصأيوبيالسريعالياء
- ١كُبَّتْ جفانُ الحي من دارمِإن لم يلوذوا بشبا صارمي
- ٢بمرهفٍ جرَّدهُ مرهفٌبجريد لا مُبْقٍ ولا راحِمِ
- ٣بغارةٍ تلبس رأد الضحىرداءَ ليل الرَّهج العاتمِ
- ٤شعواء لا الحامي بذي نجدةٍفيها ولا الهاربُ بالسَّالم
- ٥جائرةٍ في الطعن ظلامةٍتخلطُ بَرَّ القومِ بالآثم
- ٦تمعجُ خيل الله في نقعهابكل طافٍ في الوغى عائم
- ٧على جيادٍ كذئاب الغضىمن رامحٍ فيها ومن عاذم
- ٨حتى إذا جُبْنَ بنا قسطلاًمن طائرٍ عنا ومن جاثم
- ٩وعادت المُلْسُ بنا شَثْنَةًكافلةً بالموطن الناعِم
- ١٠وذلَّل الصيد ضرابُ الطُّلىواستسلم المهزومُ للهازم
- ١١أُبْنا إلى عفوِ كريمٍ بهيُسترجعُ الغُنْمُ من العانم
- ١٢أقتلُ حلماً وتقولُ العُلىواعجباً للقائل الباسمِ
- ١٣علوتُ عن تأثير قول الخَنافلستُ أخشى سَفَه الشاتم
- ١٤لو رُجمَ النَّجمُ بأيدي الورىلم تُدْمِه قطٌّ يدُ الرَّجمِ
- ١٥إذا سطا الجهلُ بضوضائهلاقيتُهُ بالمُغْمَدِ الكالمِ
- ١٦أصدفُ سمعاً عنه لم يكترثْبغير قول الملكِ العالم
- ١٧كما نبا عند ابتذالِ الندىسَمعُ يمين الدِّينِ عن لائمِ
- ١٨القاتلُ المَحْلَ بمعروفهوالحاملُ الغُرمَ عن الغارم
- ١٩والماطرُ الَّلأواءَ من كفهبكل منهلِّ الحيا ساجم
- ٢٠والواهبُ الوَفْرَ لسؤَّالهليسَ بمنَّانٍ ولا نادمِ
- ٢١والضاربُ الهام بآرائهإذا نبا السَّيفُ على الشاتم
- ٢٢صيدٌ ومن رائق أخلاقهميشتبه المخدومُ بالخادم