ألفتك سراء على الأين في العلى
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١ألفْتكَ سراءً على الأين في العُلىوصول الدجى فيما تحاول بالفجر
- ٢إذا جمح المطلوب رُضْت جماحهبرأسٍ وثير اللمس مخشوشن الخبر
- ٣تقوم بنصري والسيوف كليلةوتُمطر أرضي والسماء بلا قطْر
- ٤وترعى مقالي سمع يقظان عالمٍبما أودع الرحمن عندي من سر
- ٥فهل نَمَّ واشٍ أو تخرص كاشحفبُدل لي عذبُ المودة بالمرِّ
- ٦ولي فيك ما لم أحْبُهُ لمنوِّلٍوإن جادَ لي بالوفر وبالدَّثر
- ٧قوافٍِ كعرف المسك غيرُ خفيَّةٍإذا كتمت نمَّ النسيم على النشْر
- ٨تُعيدُ جبان الحي عند نشيدهاشجاعاً وتغني الشاربين عن الخمر
- ٩سوالمُ من عيب الكلام إذا بدتأقرَّ لها القِتلُ المعاند بالفخْر
- ١٠مخلَّدة عمر الزمان مُقيمةٌنمر كلانا وهي تبقى على الدهر
- ١١أيذهبُ إدراري شَعاعاً وعصمتيبحبل سديد الحضرتين أبي نصْر
- ١٢ولي أن ألَمَّ الخطب سيف ومقولقَتولانِ للأعداء في الأمن والذُّعر
- ١٣يروح بشطر منه من راح جاحداًويغدو زكي الدين منه على شطْر
- ١٤ويمضي بباقيه ابن كَوْزان لا سَقىمواطنهُ إلا ربابٌ من القطر
- ١٥وأُغضي على شوك القتاد مسامحاًليسلم لي عيش ببغداد في ضُرِّ
- ١٦إذا ساورتني عن مرامي ضرورةٌعطفتُ على مدح المباخل بالشعر
- ١٧إذْن فردائي نيطَ مني بعاجزٍوزرَّت أثيوابي على ضرعٍ غَمْر
- ١٨إذا هو لم يحفل باتْباع مُلْجأٍله فحماه غير فخرٍ ولا أجْر
- ١٩وما راعني إلا عميدٌ مُعظَّمٌمشيرٌ على السلطان بالمنع والحظْر
- ٢٠وهبة كما قد قيل ضاق توصلاًبإطلاق نزْرٍ يسترقُّ به شكري
- ٢١ألنت له قولاً ولو شئت رُعتهُبتعريف قدري واعتنائك في أمري
- ٢٢ألستَ الذي أوغلت في حق اسْود الكلابي حتى فاز بالغُنْم والوفر
- ٢٣إذا شئت كان الصمت عندك كافياًوإن لم تشأ لم يغن قولي ولا ذكري
- ٢٤لئن منع الإدرار بعد إباحةٍولم يخش من نظمي الفصيح ولا نثري
- ٢٥ولج ابن كوزانٍ وإن لَجاجَهُردىً ذاهب بالعرض منه وبالعمر
- ٢٦ولم يتلافَ الأمر في أُخرياتهعميد مطاع القول في النهي والأمر
- ٢٧ورحت على ما خصني الله من عُلاَأجَرِّر أثواباً من الهون والفقر
- ٢٨فلم يضق الجو الفسيحُ بسارحٍولا سُدَّت البيد القواء على سفر