قصائد

خذ ما تشاء من الأيام أو فذر

الحيص بيصأيوبيالبسيطالراء

  1. ١خذ ما تشاء من الأيام أو فذرنلت العلى وبنو الآمال في سهر
  2. ٢كم غالَ فضلك مغروراً بمقولةلمَّا نحاه وشرُّ الحتف في الغَرر
  3. ٣لا يحفظنك حسادٌ زعانفةٌصبُرٌ على الضيم وُرَّادٌ على الكدر
  4. ٤مُدفعون عن الأبواب تقذفهمأيدي المراسم قذف السَّهم بالوتر
  5. ٥لهم إلى النائل المنزور حقحقةٌوفي طِلاب المعالي هجمةُ الحُمُر
  6. ٦أن شاركوني في قولٍ فلا عجبٌما حال إِبليس في التخليد كالخِيرَ
  7. ٧أنازعُ الملك الطاغي وسادتهويحجبون عن التسليم والنَّظَر
  8. ٨كأنني باذلٌ ما جئت أطلبهعند الملوك لفرط العز والخطر
  9. ٩شيدَ البُنى وكلاب الحي نابحةٌلو كان ذلك زأر الأسْدِ لم يَضِرِ
  10. ١٠من كل مشتملٍ بالذُل مُضطهدٍيُرمِّقُ العيش بين الذل والحَصَر
  11. ١١أَضلَّه نور فضلي عن مقاصدهوربما ضلَّ ساري الليل بالقمر
  12. ١٢شكوا شراسَة أخلاقي فقلتُ لهمخشونة البيض مازتها عن السُّمرُ
  13. ١٣لا تحسبوا شرس الأخلاق منقصةًفمُزَّة الخمر أشهاها إلى البشر
  14. ١٤كفى حسودي جهلاً أنه رجلٌمُعاندٌ لقضاء اللهِ والقَدَرِ
  15. ١٥إني اصطفيت حساماً راق رونقهُأغنى شباه عن الصَّمصامة الذَّكر
  16. ١٦طبعته من أناةٍ غير خاذلةٍوجوهرية حلمٍ رائع الأثر
  17. ١٧فجاء حيث سيوف الهند نابيةٌطَبَّ الغِرار بقتل العاضِه الأشِر
  18. ١٨لا شيء أقتلُ من حِلمٍ يمازجُهُتيهٌ تشاوس في ألحاظ مُحتقر
  19. ١٩يود منه سفيه الحي لو ضُربتْلِيتاهُ موضع الأهْوانِ بالبُتُّرِ
  20. ٢٠أمَّا تريني كنصلٍ لا كميَّ لهاُجِمَّ عن مضرب الهامات والثُغر
  21. ٢١يصونه الغمد عن إبداء رونقهصونَ العقائل بالأمراط والخُمُر
  22. ٢٢فكل ليلٍ إلى صبحٍ نهايتهوإن تباعدَ أُولاهُ عن السَّحر
  23. ٢٣وسوف أصبحهم شعواء كافلةًبما أرومُ وإلا لستُ من مُضر
  24. ٢٤أُول للركب يجتاحون شاحطةًيهْماءَ تعسفُ بالظِّلمان والعُفُر
  25. ٢٥مُحْقَوْقِفينَ على الأكوار تغلبُهمعلى الأزمَّة أيدي النَّوم والفِكرِ
  26. ٢٦كأن خمراً وورساً في رحالهمُمن الشُّخوب وخفق القوم العذر
  27. ٢٧أن رمتم خفض عيشٍ نام عاذلهفرجِّعوا بمطاياكم إلى نَظَرِ