خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
الحيص بيصأيوبيالبسيطالراء
- ١خذ ما تشاء من الأيام أو فذرنلت العلى وبنو الآمال في سهر
- ٢كم غالَ فضلك مغروراً بمقولةلمَّا نحاه وشرُّ الحتف في الغَرر
- ٣لا يحفظنك حسادٌ زعانفةٌصبُرٌ على الضيم وُرَّادٌ على الكدر
- ٤مُدفعون عن الأبواب تقذفهمأيدي المراسم قذف السَّهم بالوتر
- ٥لهم إلى النائل المنزور حقحقةٌوفي طِلاب المعالي هجمةُ الحُمُر
- ٦أن شاركوني في قولٍ فلا عجبٌما حال إِبليس في التخليد كالخِيرَ
- ٧أنازعُ الملك الطاغي وسادتهويحجبون عن التسليم والنَّظَر
- ٨كأنني باذلٌ ما جئت أطلبهعند الملوك لفرط العز والخطر
- ٩شيدَ البُنى وكلاب الحي نابحةٌلو كان ذلك زأر الأسْدِ لم يَضِرِ
- ١٠من كل مشتملٍ بالذُل مُضطهدٍيُرمِّقُ العيش بين الذل والحَصَر
- ١١أَضلَّه نور فضلي عن مقاصدهوربما ضلَّ ساري الليل بالقمر
- ١٢شكوا شراسَة أخلاقي فقلتُ لهمخشونة البيض مازتها عن السُّمرُ
- ١٣لا تحسبوا شرس الأخلاق منقصةًفمُزَّة الخمر أشهاها إلى البشر
- ١٤كفى حسودي جهلاً أنه رجلٌمُعاندٌ لقضاء اللهِ والقَدَرِ
- ١٥إني اصطفيت حساماً راق رونقهُأغنى شباه عن الصَّمصامة الذَّكر
- ١٦طبعته من أناةٍ غير خاذلةٍوجوهرية حلمٍ رائع الأثر
- ١٧فجاء حيث سيوف الهند نابيةٌطَبَّ الغِرار بقتل العاضِه الأشِر
- ١٨لا شيء أقتلُ من حِلمٍ يمازجُهُتيهٌ تشاوس في ألحاظ مُحتقر
- ١٩يود منه سفيه الحي لو ضُربتْلِيتاهُ موضع الأهْوانِ بالبُتُّرِ
- ٢٠أمَّا تريني كنصلٍ لا كميَّ لهاُجِمَّ عن مضرب الهامات والثُغر
- ٢١يصونه الغمد عن إبداء رونقهصونَ العقائل بالأمراط والخُمُر
- ٢٢فكل ليلٍ إلى صبحٍ نهايتهوإن تباعدَ أُولاهُ عن السَّحر
- ٢٣وسوف أصبحهم شعواء كافلةًبما أرومُ وإلا لستُ من مُضر
- ٢٤أُول للركب يجتاحون شاحطةًيهْماءَ تعسفُ بالظِّلمان والعُفُر
- ٢٥مُحْقَوْقِفينَ على الأكوار تغلبُهمعلى الأزمَّة أيدي النَّوم والفِكرِ
- ٢٦كأن خمراً وورساً في رحالهمُمن الشُّخوب وخفق القوم العذر
- ٢٧أن رمتم خفض عيشٍ نام عاذلهفرجِّعوا بمطاياكم إلى نَظَرِ