خذوا من ذمامي عدة للعواقب
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١خُذوا من ذمامي عُدةً للعواقبفيا قربُ ما بيني وبينَ المطالب
- ٢لَواني زماني بالمرام وربماتَقاضيتُه بالمرهفات القواضِبِ
- ٣على حين ما ذدتُ الصِّبا عن صبابةٍذيادَ المَطايا عن عِذابِ المشاربِ
- ٤وأعرضت عن وصل الخريدة والهوىيُطاوعُني طوعَ الذَّلول لراكبِ
- ٥ورضْتُ بأَخلاقِ المشيب شبيبةًمُعاصيةً لا تسكتينُ لجاذبِ
- ٦عقائلُ عزمٍ لا تُباحُ لضارعٍوأسرارُ حزمٍ لا تذاعُ لِلاعِبِ
- ٧وللهِ مقذوفٌ لك تَنوفَةٍرأي العزَّ أَحلى من وصال الكواعب
- ٨أغرَّ الأعادي أَنني بتُّ مُقتراًوربَّ خلوٍّ كان عَوناً لواثبِ
- ٩رويدكُم أني من المجد موسِرٌوأنْ صَفِرَتْ عما أفدتم حقائبي
- ١٠هل المالُ إلا خادمٌ شهوةَ الفتىوهل شهوةٌ إلا لجلب المعاطبِ
- ١١فلا تطلبنْ منه سوى سدِّ خَلَّةِفإنْ زاد شيئاً فليكن للمواهبِ
- ١٢مَرِهْتُ بإدْماني سُري كل حادثٍولا كحلَ إلا من غبار المَواكبِ
- ١٣فلا تصطلوها أنها دارميَّةٌمواقدها هامُ الملوكِ الأغالبِ
- ١٤سأَضرمُها حمراءَ ينزو شرارُهاعلى جنابِ القاع نَزْوُ الجنادبِ
- ١٥بكل تميميٍّ كأن قميصهُيلاثُ بغُصنِ البانَةِ المُتعاقبِ
- ١٦يحارب مسروراً بما هو مُدْركُفتحسَبُه للبشر غيرَ محاربِ
- ١٧تمدُّ برقراق الدماءِ جراحُهاأَتيّا ولمَّا يأَتِ سيلُ المذانبِ
- ١٨إذا كذبَ البرقُ اللموعُ لشائمٍفبرقُ ظُباها صادقٌ غيرُ كاذبِ
- ١٩نجيعُ كسح الغيث يهمي على الثرىوثائرُ نَقْعٍ كارتكام السَّحائبِ
- ٢٠فوارسُ باتوا مجمعينَ فأَصْبَحواوآثار عقدِ الرأي عقدُ السَّبائبِ
- ٢١إذا شرعوا الأَرماح للطعن خلتَهمبُدوراً تجاري في طِلاب كواكبِ
- ٢٢أسوداً إذا شبَّ الخميسُ ضِرامهُأسالوا نفوس الأسد فوقَ الثعالبِ
- ٢٣فطال اعتراكُ القوم حتى تصادمواعلى سننٍ من طائح الهام لاحِبِ
- ٢٤فلزَّهم طولُ الطِّراد وحرُّهُإلى وطءِ أعجازِ البيوت العوازبِ
- ٢٥فازخور الطَّعنِ بين غَطارف الكماةِ ولا بين الإِماءِ الحواطبِ
- ٢٦وآمن من لم يركب السيف عنُقهُغداة استبان البأس صعب المراكبِ
- ٢٧وركبٍ كأَنَّ العيس أَيَّانَ ثورواتساوقُ أَعناق الصَّبا والجنائبِ
- ٢٨خفافٌ على أَكوارِها فكأنَّهممن الوبَر المأنوس عند الغوارب
- ٢٩إذا أضمرتم ليلةٌ أظهرتهمُصبيحتُها بين المُنى والمآربِ
- ٣٠وبي ظمأٌ لم أَرضَ ناقعَ حَرِّهِسواكَ في الكأس فضلٌ لشاربِ