قصائد

خذوا من ذمامي عدة للعواقب

الحيص بيصأيوبيالطويلالباء

  1. ١خُذوا من ذمامي عُدةً للعواقبفيا قربُ ما بيني وبينَ المطالب
  2. ٢لَواني زماني بالمرام وربماتَقاضيتُه بالمرهفات القواضِبِ
  3. ٣على حين ما ذدتُ الصِّبا عن صبابةٍذيادَ المَطايا عن عِذابِ المشاربِ
  4. ٤وأعرضت عن وصل الخريدة والهوىيُطاوعُني طوعَ الذَّلول لراكبِ
  5. ٥ورضْتُ بأَخلاقِ المشيب شبيبةًمُعاصيةً لا تسكتينُ لجاذبِ
  6. ٦عقائلُ عزمٍ لا تُباحُ لضارعٍوأسرارُ حزمٍ لا تذاعُ لِلاعِبِ
  7. ٧وللهِ مقذوفٌ لك تَنوفَةٍرأي العزَّ أَحلى من وصال الكواعب
  8. ٨أغرَّ الأعادي أَنني بتُّ مُقتراًوربَّ خلوٍّ كان عَوناً لواثبِ
  9. ٩رويدكُم أني من المجد موسِرٌوأنْ صَفِرَتْ عما أفدتم حقائبي
  10. ١٠هل المالُ إلا خادمٌ شهوةَ الفتىوهل شهوةٌ إلا لجلب المعاطبِ
  11. ١١فلا تطلبنْ منه سوى سدِّ خَلَّةِفإنْ زاد شيئاً فليكن للمواهبِ
  12. ١٢مَرِهْتُ بإدْماني سُري كل حادثٍولا كحلَ إلا من غبار المَواكبِ
  13. ١٣فلا تصطلوها أنها دارميَّةٌمواقدها هامُ الملوكِ الأغالبِ
  14. ١٤سأَضرمُها حمراءَ ينزو شرارُهاعلى جنابِ القاع نَزْوُ الجنادبِ
  15. ١٥بكل تميميٍّ كأن قميصهُيلاثُ بغُصنِ البانَةِ المُتعاقبِ
  16. ١٦يحارب مسروراً بما هو مُدْركُفتحسَبُه للبشر غيرَ محاربِ
  17. ١٧تمدُّ برقراق الدماءِ جراحُهاأَتيّا ولمَّا يأَتِ سيلُ المذانبِ
  18. ١٨إذا كذبَ البرقُ اللموعُ لشائمٍفبرقُ ظُباها صادقٌ غيرُ كاذبِ
  19. ١٩نجيعُ كسح الغيث يهمي على الثرىوثائرُ نَقْعٍ كارتكام السَّحائبِ
  20. ٢٠فوارسُ باتوا مجمعينَ فأَصْبَحواوآثار عقدِ الرأي عقدُ السَّبائبِ
  21. ٢١إذا شرعوا الأَرماح للطعن خلتَهمبُدوراً تجاري في طِلاب كواكبِ
  22. ٢٢أسوداً إذا شبَّ الخميسُ ضِرامهُأسالوا نفوس الأسد فوقَ الثعالبِ
  23. ٢٣فطال اعتراكُ القوم حتى تصادمواعلى سننٍ من طائح الهام لاحِبِ
  24. ٢٤فلزَّهم طولُ الطِّراد وحرُّهُإلى وطءِ أعجازِ البيوت العوازبِ
  25. ٢٥فازخور الطَّعنِ بين غَطارف الكماةِ ولا بين الإِماءِ الحواطبِ
  26. ٢٦وآمن من لم يركب السيف عنُقهُغداة استبان البأس صعب المراكبِ
  27. ٢٧وركبٍ كأَنَّ العيس أَيَّانَ ثورواتساوقُ أَعناق الصَّبا والجنائبِ
  28. ٢٨خفافٌ على أَكوارِها فكأنَّهممن الوبَر المأنوس عند الغوارب
  29. ٢٩إذا أضمرتم ليلةٌ أظهرتهمُصبيحتُها بين المُنى والمآربِ
  30. ٣٠وبي ظمأٌ لم أَرضَ ناقعَ حَرِّهِسواكَ في الكأس فضلٌ لشاربِ