قصائد

لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب

الشاب الظريفمملوكيالبسيطالباء

  1. ١لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُقَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
  2. ٢ما كانَ عَهْدُكَ إِلّا ضَوْءُ بَارِقَةٍلاحَتْ لَنَا وطَوَتْ أَنْوَارَهَا الحُجُبُ
  3. ٣تَمِيلُ عَنِّي ملالاً مَا لَهُ سَبَبٌسِوَى اعْتِرافي بِأَنّي فِيكَ مُكْتَئِبُ
  4. ٤فَرَاعَنِي في وِدادٍ كُنْتُ رَاعِيَهُأَنّي بَعُدْتُ وَغَيْرِي مِنْكَ مُقْتَرِبُ
  5. ٥لِلْعَيْنِ عِنْدَكَ رَاحَاتٌ مُوَفَّرةٌوَلِلفُؤَادِ نَصيبٌ كُلُّهُ نَصَبُ
  6. ٦فإِنْ عَشِقْتَ فَهذا الحُسْنُ لِي وَطَرٌوإِنْ سَلَوْتَ فَهَذا الهَجْرُ لي سَبَبٌ
  7. ٧لِكنَّ لي حُسْنُ ظَنٍّ أَنْ يُعِيدَكَ لِيذَاكَ الحَياءُ وذَاكَ الفَضْلُ والأَدَبُ
  8. ٨وَبَيْنَنَا مِنْ عَلاقاتِ الهَوَى ذِمَمٌوَمِنْ رِضَاعَةِ أَخْلاقِ الصِّبا نَسَبُ
  9. ٩قِسْني وَقُسّاً وَقَيْساً مَنْطِقاً وَهَوىًوَانْصِفْ تَجِدْ رُتْبَتي مِنْ دُونِها الرُّتَبُ
  10. ١٠وَلا يَغُرَّنَّكَ مِنْ فَوْدَيَّ شَيْبَهُمافَصُبْحُ عَزْمِي بادٍ لَيْسَ يَحْتَجِبُ
  11. ١١كَمْ مَهْمَهٍ جُبْتُه وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌوَوَجْهُ بَدْرِ الدُّجَى بِالغَيْمِ مُنْتَقِبُ
  12. ١٢أَقولُ وَالبارِقُ العُلْوِيُّ مُبْتَسِمٌوَالرّيحُ مُعْتلَّةٌ والغَيْثُ مُنْسَكِبُ
  13. ١٣إذا سَقَى حَلَبٌ مِنْ مُزْنِ غَادِيةٍأَرْضاً فَخُصَّتْ بِأَوْفَى قَطْرِه حَلَبُ
  14. ١٤أَرضٌ إذا قُلْتَ مَنْ سُكَّان أَرْبُعِهاأَجابَكَ الأَشْرفَانِ الجُودُ والحَسَبُ
  15. ١٥قَوْمٌ إذا زُرْتَهُمْ أَصْفُوكَ وُدَّهُمكَأَنَّما لَكَ أُمٌّ مِنْهُمُ وَأَبُ