هاتيك دارهم رويدك بالسرا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالراء
حجم الخط
- هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُراحَتّى أُعَفِّرَ وَجنَتي فَوقَ الثَرى
- يا حادِيَ الأَضعانِ وَيكَ أَما تَرىكَتَبَت دُموعي فَوقَ خَدّي أَسطُرا
- مِن بَعدِ ما أَجرَت نَجيعاً أَحمَراما كانَ أَطيَبَ عَيشِنا بِالأَبرَقِ
- وَيَدُ الفِراقِ بِوَصلِنا لَم تَعلَقِواحَرَّ قَلبي بَعدَهُم وَتَشَوُّقي
- أَفَما يُساعِدُني الزَمانُ وَتلتَقيعَيني بِهِم وَتَلَذُّ مِنهُم مَنظَرا
- وَاللَهِ ما حَدَّثتُ عَنهُم خاطِريبِلَيالِياً سَلَفَت لَنا في حاجِرِ
- إِلّا وَقَرَّحَتِ الدُموعُ مَحاجِريوَإِذا صَرَفتُ إِلى سِواهُم ناظِري
- جَذَبَ الغَرامُ عَنانَ طَرفي مَزورالَمّا وَقَفتُ عَلى عراصِ المَربَعِ
- أَبكي وَأَسأَلُ عَنهُم بِتَفَجُّعِنادَت حَميمَتُهُ بِقَلبٍ موجِعِ
- رَحَلوا عَنِ الأَوطانِ بَعدَ تَجمّعُعَنها وَأَضحى الرَبعُ مِنهُم مَقفِرا