هاتيك دارهم رويدك بالسرا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالراء
- ١هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُراحَتّى أُعَفِّرَ وَجنَتي فَوقَ الثَرى
- ٢يا حادِيَ الأَضعانِ وَيكَ أَما تَرىكَتَبَت دُموعي فَوقَ خَدّي أَسطُرا
- ٣مِن بَعدِ ما أَجرَت نَجيعاً أَحمَراما كانَ أَطيَبَ عَيشِنا بِالأَبرَقِ
- ٤وَيَدُ الفِراقِ بِوَصلِنا لَم تَعلَقِواحَرَّ قَلبي بَعدَهُم وَتَشَوُّقي
- ٥أَفَما يُساعِدُني الزَمانُ وَتلتَقيعَيني بِهِم وَتَلَذُّ مِنهُم مَنظَرا
- ٦وَاللَهِ ما حَدَّثتُ عَنهُم خاطِريبِلَيالِياً سَلَفَت لَنا في حاجِرِ
- ٧إِلّا وَقَرَّحَتِ الدُموعُ مَحاجِريوَإِذا صَرَفتُ إِلى سِواهُم ناظِري
- ٨جَذَبَ الغَرامُ عَنانَ طَرفي مَزورالَمّا وَقَفتُ عَلى عراصِ المَربَعِ
- ٩أَبكي وَأَسأَلُ عَنهُم بِتَفَجُّعِنادَت حَميمَتُهُ بِقَلبٍ موجِعِ
- ١٠رَحَلوا عَنِ الأَوطانِ بَعدَ تَجمّعُعَنها وَأَضحى الرَبعُ مِنهُم مَقفِرا