خليلي عوجا بالغوير وكثبه
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالباء
- ١خَليلَيَّ عوجا بِالغُوَيرِ وَكُثبِهِوَلا تَمنَعا المُشتاقَ مِن لَثمِ تُربِهِ
- ٢هُوَ الصَبُّ يُصبيهِ الهَوى دونَ صَحبِهِخُذا مِن صَبا نَجدٍ اَماناً لِقَلبِهِ
- ٣فَقَد كادَ رَيّاها يَطيرُ بِلُبِّهِأَلا بَلِّغا سَهلَ الحِجازِ وَحُزنَهُ
- ٤تَحِيَّةَ صَبٍّ قَرَّحَ الدَمعُ جَفنَهُتُخَفِّفُ مِن قَلبِ المُتَيَّمِ حُزنَهُ
- ٥وَإِيّاكُما ذاكَ النَسيمُ فَإِنَّهُمَتى هَبَّ كانَ الوَجدُ أَيسَرَ خَطبِهِ
- ٦لَقَد جُرتُما في الحُبِّ لَمّا عَذَلتُمامُحِبّاً بَراهُ حُبُّ ساكِنَةِ الحِما
- ٧ذَراهُ فَما يَزدادُ إِلّا تَتَيُّماخَليلَيَّ لَو أَبصَرتُما لَعَذرتُما
- ٨مَحَلَّ الهَوى مِن مَغرمِ الصَبِّ صَبّهِأَلا مَن لِصَبٍّ لا يفيقُ مِنَ الجَوى
- ٩حَليفُ ضَنىً شَطَّت بِهِ غربَةُ النَوىإِذا لاحَ بَرقُ الحاجِرِيَّةِ بِاللِوى
- ١٠تَذَكَّر والذِكرى تَشوقُ وذو الهَوىيَتوقُ وَمَن يَعلَق بِهِ الحُبُّ يُصبِهِ
- ١١بِروحِيَ مَن أَضحى لِروحِيَ فِتنَةًأَرى حُبّهُ فَرضاً عَلَيَّ وَسُنَّةً
- ١٢بَديعُ التَثَنّي يُخجِلُ الوَردَ فِتنَةًأَغرُ إِذا آنَستُ في الحَيِّ أَنَّةً
- ١٣حَذاراً وَخَوفاً أَن يَكونَ لِحُبِّهِأَميرُ جَمالٍ جائِرٌ في قَضائِهِ
- ١٤إِذا سارَ سارَ البَدرُ تَحتَ لِوائِهِأَقولُ إِذا ما ماسَ تَحتَ قِبابِهِ
- ١٥غَراماً عَلى يَأسِ الهَوى وَرَجائِهِوَشَوقاً عَلى بُعدِ المَزارِ وَقُربِهِ
- ١٦وَلَم آنسَها في الرَكبِ واهِيَةَ القُوىتَقولُ وَقَد جَدَّ الرَحيلُ مِنَ اللِوى
- ١٧عَزيزٌ عَلَينا أَن يَشُطَّ بِنا النَوىوَفي الرَكبِ مَطوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوى
- ١٨مَتى يَدعُهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِأُحِبُّ الَّذي فيهِ مِنَ الظَبيِ لَمحَةٌ
- ١٩يَحَلُّ سُرورٌ حيثُ حَلَّ وَفَرحَةٌجُفونُ المُعَنّى فيهِ بِالدَمعِ سَمحَةٌ
- ٢٠إِذا خَطَرَت مِن جانِبِ الحَيِّ نَفحَةٌتَضَمَّنُ مِنها داءُهُ دونَ صَحبِهِ
- ٢١حَبيبٌ لِقَلبي فِعلُهُ فِعلُ مُبغِضلِناظِرِهِ المُسوَدِّ فَتكَةُ أَبيَضِ
- ٢٢جُعِلتُ فِداهُ مِن مُعِلٍّ وَمُمرِضوَمُحتَجِبٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُعرِضٍ
- ٢٣وَفي القَلبِ مِن إِراضِهِ مِثل حَجبِهِ