ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه
الفرزدقأمويالطويل
- ١أَلا حَبَّذا البَيتُ الَّذي أَنتَ هايِبُهتَزورُ بُيوتاً حَولَهُ وَتُجانِبُه
- ٢تُجانِبُهُ مِن غَيرِ هَجرٍ لِأَهلِهِوَلَكِنَّ عَيناً مِن عَدُوٍّ تُراقِبُه
- ٣أَرى الدَهرَ أَيّامُ المَشيبِ أَمَرُّهُعَلَينا وَأَيّامُ الشَبابِ أَطايِبُه
- ٤وَفي الشَيبِ لَذّاتٍ وَقُرَّةُ أَعيُنٍوَمِن قَبلِهِ عَيشٌ تَعَلَّلَ جادِبُه
- ٥إِذا نازَلَ الشَيبُ الشَبابَ فَأَصلَتابِسَيفِهِما فَالشَيبُ لا بُدَّ غالِبُه
- ٦فَيا خَيرَ مَهزومٍ وَيا شَرَّ هازِمٍإِذا الشَيبُ راقَت لِلشَبابِ كَتايِبُه
- ٧وَلَيسَ شَبابٌ بَعدَ شَيبٍ بِراجِعٍيَدَ الدَهرِ حَتّى يَرجَعَ الدَرَّ حالِبُه
- ٨وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومَهُوَلَو كَرُمَت فيهِم وَعَزَّت مَضارِبُه
- ٩يُخَدَّش بِأَظفارِ العَشيرَةِ خَدُّهُوَتُجرَح رُكوباً صَفحَتاهُ وَغارِبُه
- ١٠وَإِنَّ اِبنُ عَمِّ المَرءِ عِزُّ اِبنِ عَمِّهِمَتى ما يَهِج لا يَحلُ لِلقَومِ جانِبُه
- ١١وَرُبَّ اِبنِ عَمٍّ حاضِرِ الشَرِّ خَيرُهُمَعَ النَجمِ مِن حَيثُ اِستَقَلَّت كَواكِبُه
- ١٢فَلا ما نَأى مِنهُ مِنَ الشَرِّ نازِحٌوَلا ما دَنا مِنهُ مِنَ الخَيرِ جالِبُه
- ١٣فَما المَرءُ مَنفوعاً بِتَجريبِ واعِظٍإِذا لَم تَعِظهُ نَفسُهُ وَتَجارِبُه
- ١٤وَلا خَيرَ ما لَم يَنفَعِ الغُصنُ أَصلَهُوَإِن ماتَ لَم تَحزَن عَلَيهِ أَقارِبُه