قصائد

إليك أبان بن الوليد تغلغلت

الفرزدقأمويالطويل

  1. ١إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَغَلغَلَتصَحيفَتِيَ المُهدى إِلَيكَ كِتابُها
  2. ٢وَأَنتَ اِمرُؤٌ نُبِّئتُ أَنَّكَ تَشتَريمَكارِمَ وَهّابُ الرِجالِ يَهابُها
  3. ٣بِإِعطائِكَ البيضَ الكَواعِبَ كَالدُمىمَعَ الأَعوَجِيّاتِ الكِرامِ عِرابُها
  4. ٤وَشَهباءَ تُعشي الناظِرينَ إِذا اِلتَقَتتَرى بَينَها الأَبطالَ تَهفو عُقابُها
  5. ٥وَسَلَّةَ سَيفٍ قَد رَفَعتَ بِها يَداًعَلى بَطَلٍ في الحَربِ قَد فُلَّ نابُها
  6. ٦رَأَيتُ أَبانَ بنَ الوَليدِ نَمَت بِهِإِلى حَيثُ يَعلو في السَماءِ سَحابُها
  7. ٧رَأَيتُ أُمورَ الناسِ بِاليَمَنِ اِلتَقَتإِلَيكُم بِأَيديها عُراها وَبابُها
  8. ٨وَكُنتُم لِهَذا الناسِ حينَ أَتاهُمُرَسولُ هُدى الآياتِ ذَلَّت رِقابُها
  9. ٩لَكُم أَنَّها في الجاهِلِيَّةِ دَوَّخَتلَكُم مِن ذُراها كُلَّ قَرمٍ صِعابُها
  10. ١٠أَخَذتُم عَلى الأَقوامِ ثِنتَينِ أَنَّكُممُلوكٌ وَأَنتُم في العَديدِ تُرابُها
  11. ١١وَجَدتُ لَكُم عادِيَّةً فَضَلَت بِهامُلوكٌ لُكُم لا يُستَطاعَ خِطابُها
  12. ١٢فَما أَحيَ لا تَنفَكُّ مِنّي قَصيدَةٌإِلَيكَ بِها تَأتيكَ مِنّي رِكابُها
  13. ١٣فَدونَكَ دَلوي يا أَبانُ فَإِنَّهُسَيَروي كَثيراً مِلؤُها وَقُرابُها
  14. ١٤رَحيبَةُ أَفواهِ المَزادِ سَجيلَةٌثَقيلٌ عَلى أَيدي السُقاةِ ذِنابُها
  15. ١٥أَعِنّي أَبانَ بنَ الوَليدِ بِدَفقَةٍمِنَ النيلِ أَو كَفَّيكَ يَجري عُبابُها