قصائد

إن يظعن الشيب الشباب فقد ترى

الفرزدقأمويالطويل

  1. ١إِن يُظعِنِ الشَيبُ الشَبابَ فَقَد تُرىلَهُ لِمَّةٌ لَم يُرمَ عَنها غُرابُها
  2. ٢لَئِن أَصبَحَت نَفسي تُجيبُ لَطالَ ماأَقَرَّت بِعَيني أَن يُغيمَ سَحابُها
  3. ٣وَأَصبَحتُ مِثلَ النَسرِ أَصبَحَ واقِعاًوَأَفناهُ مِن كَرِّ اللَيالي ذَهابُها
  4. ٤وَمايِرَةِ الأَعضادِ قَد أَجهَضَت لَهانَتيجَ خِداجٍ وَهيَ ناجٍ هَبابُها
  5. ٥تَعالَلتُها بِالسَوطِ بَعدَ اِلتِياثِهابِمُقوَرَّةِ الأَعلامِ يَطفو سَرابُها
  6. ٦فَقُلتُ لَها زوري بِلالاً فَإِنَّهُإِلَيهِ مِنَ الحاجاتِ تُنضى رِكابُها
  7. ٧حَلَفتُ وَمَن يَأثَم فَإِنَّ يَمينَهُإِذا أَثِمَت لاقيهِ مِنها عَذابُها
  8. ٨لَئِن بَلَّ لي أَرضي بِلالٌ بِدَفقَةٍمِنَ الغَيثِ في يُمنى يَدَيهِ اِنسِكابُها
  9. ٩أَكُن كَالَّذي صابَ الحَيا أَرضَهُ الَّتيسَقاها وَقَد كانَت جَديباً جَنابُها
  10. ١٠فَأَصبَحَ قَد رَوّاهُ مِن كُلِّ جانِبٍلَهُ مَطَراتٌ مُستَهَلٌّ رَبابُها
  11. ١١فَتىً تَقصُرُ الفِتيانُ دونَ فَعالِهِوَكانَ بِهِ لِلحَربِ يَخبو شِهابُها
  12. ١٢هُوَ المُشتَري بِالسَيفِ أَفضَلَ ما غَلاإِذا ما رَحى الحَربِ اِستَدَرَّ ضِرابُها
  13. ١٣أَبى لِبِلالٍ أَنَّ كَفَّيهِ فيهِماحَيا الأَرضَ يَسقي كُلَّ مَحلٍ حَبابُها
  14. ١٤هُوَ اِبنُ أَبي موسى الَّذي كانَ عِندَهُلِحاجاتِ أَصحابِ الرَسولِ كِتابُها
  15. ١٥رَأَيتُ بِلالاً إِذ جَرى جاءَ سابِقاًوَذَلَّت بِهِ لِلحَربِ قَسراً صِعابُها
  16. ١٦بِهِ يَطمَئِنُّ الخائِفونَ وَغَيثُهُبِهِ مِن بِلادِ المَحلِ يَحيا تُرابُها
  17. ١٧أَبَيتَ عَلى الناهيكَ إِلّا تَدَفُّقاًكَما اِنهَلَّ مِن نَوءِ الثُرَيّا سَحابُها
  18. ١٨رَحَلتُ مِنَ الدَهنا إِلَيكَ وَبَينَنافَلاةٌ وَأَنياهٌ تَعاوى ذِئابُها
  19. ١٩لِأَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُسَيَملَأُ كَفَّي ساعِدَيهِ ثَوابُها
  20. ٢٠نَماكَ أَبو موسى أَبوكَ كَما نَمىوُعولاً بِأَعلى صاحَتَينِ هِضابُها
  21. ٢١وَكُلُّ يَمانٍ أَنتَ جُنَّتُهُ الَّتيبِها تُتَّقى لِلحَربِ إِذ فُرَّ نابُها
  22. ٢٢وَأَنتَ اِمرُؤٌ تُعطي يَمينُكَ ما غَلاوَإِن عاقَبَت كانَت شَديداً عِقابُها