إن يظعن الشيب الشباب فقد ترى
الفرزدقأمويالطويل
- ١إِن يُظعِنِ الشَيبُ الشَبابَ فَقَد تُرىلَهُ لِمَّةٌ لَم يُرمَ عَنها غُرابُها
- ٢لَئِن أَصبَحَت نَفسي تُجيبُ لَطالَ ماأَقَرَّت بِعَيني أَن يُغيمَ سَحابُها
- ٣وَأَصبَحتُ مِثلَ النَسرِ أَصبَحَ واقِعاًوَأَفناهُ مِن كَرِّ اللَيالي ذَهابُها
- ٤وَمايِرَةِ الأَعضادِ قَد أَجهَضَت لَهانَتيجَ خِداجٍ وَهيَ ناجٍ هَبابُها
- ٥تَعالَلتُها بِالسَوطِ بَعدَ اِلتِياثِهابِمُقوَرَّةِ الأَعلامِ يَطفو سَرابُها
- ٦فَقُلتُ لَها زوري بِلالاً فَإِنَّهُإِلَيهِ مِنَ الحاجاتِ تُنضى رِكابُها
- ٧حَلَفتُ وَمَن يَأثَم فَإِنَّ يَمينَهُإِذا أَثِمَت لاقيهِ مِنها عَذابُها
- ٨لَئِن بَلَّ لي أَرضي بِلالٌ بِدَفقَةٍمِنَ الغَيثِ في يُمنى يَدَيهِ اِنسِكابُها
- ٩أَكُن كَالَّذي صابَ الحَيا أَرضَهُ الَّتيسَقاها وَقَد كانَت جَديباً جَنابُها
- ١٠فَأَصبَحَ قَد رَوّاهُ مِن كُلِّ جانِبٍلَهُ مَطَراتٌ مُستَهَلٌّ رَبابُها
- ١١فَتىً تَقصُرُ الفِتيانُ دونَ فَعالِهِوَكانَ بِهِ لِلحَربِ يَخبو شِهابُها
- ١٢هُوَ المُشتَري بِالسَيفِ أَفضَلَ ما غَلاإِذا ما رَحى الحَربِ اِستَدَرَّ ضِرابُها
- ١٣أَبى لِبِلالٍ أَنَّ كَفَّيهِ فيهِماحَيا الأَرضَ يَسقي كُلَّ مَحلٍ حَبابُها
- ١٤هُوَ اِبنُ أَبي موسى الَّذي كانَ عِندَهُلِحاجاتِ أَصحابِ الرَسولِ كِتابُها
- ١٥رَأَيتُ بِلالاً إِذ جَرى جاءَ سابِقاًوَذَلَّت بِهِ لِلحَربِ قَسراً صِعابُها
- ١٦بِهِ يَطمَئِنُّ الخائِفونَ وَغَيثُهُبِهِ مِن بِلادِ المَحلِ يَحيا تُرابُها
- ١٧أَبَيتَ عَلى الناهيكَ إِلّا تَدَفُّقاًكَما اِنهَلَّ مِن نَوءِ الثُرَيّا سَحابُها
- ١٨رَحَلتُ مِنَ الدَهنا إِلَيكَ وَبَينَنافَلاةٌ وَأَنياهٌ تَعاوى ذِئابُها
- ١٩لِأَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُسَيَملَأُ كَفَّي ساعِدَيهِ ثَوابُها
- ٢٠نَماكَ أَبو موسى أَبوكَ كَما نَمىوُعولاً بِأَعلى صاحَتَينِ هِضابُها
- ٢١وَكُلُّ يَمانٍ أَنتَ جُنَّتُهُ الَّتيبِها تُتَّقى لِلحَربِ إِذ فُرَّ نابُها
- ٢٢وَأَنتَ اِمرُؤٌ تُعطي يَمينُكَ ما غَلاوَإِن عاقَبَت كانَت شَديداً عِقابُها