قصائد

عبقت بطيب ثنائك الأقطار

ظافر الحدادأندلسيالكاملالراء

  1. ١عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُوتَجمَّلتْ بَمديحِك الأَشْعارُ
  2. ٢وعَظُمتَ وصْفا في السَّماعِ فمُذْ بَداللعينِ خُبْرُك هانتِ الأخبار
  3. ٣فات المدائحَ بعضُ وصفِك كلّهاعَجْزا عن التقصيرِ وهْي قِصار
  4. ٤وسقى البلادَ سَخاءُ جودِك فارتوتْوتَأرَّجتْ بثنائِك الأزهار
  5. ٥فكأنما الدنيا عروس تُجْتَلىولها مَواهبُك الغِزار نِثار
  6. ٦فرِضاك عَدْلٌ واصْطِناعك رحمةٌوسُطاك مَهْلكةٌ وعزمُك نار
  7. ٧والأرضُ مُلْكٌ والزمانُ وأهلُهخَدَمٌ وبعضُ جيوشِك الأَقْدار
  8. ٨ما قيل شاهِنشاهُ إلا كان للأكِ من معنى الكلام فَخار
  9. ٩يا مالكَ الدنيا الذي من عَدْلِهفي كل أرض عسكرٌ جَرّار
  10. ١٠ومُقسِّمَ النِّعَم التي لِنوالِهافي كل موضعِ شعرةٍ بَتّار
  11. ١١ومُبخِّلَ الكرماءِ أَيْسَرُ جودِهفكأنما حَسناتُهم أوزار
  12. ١٢جُحِد الكمالُ من الوجود فمُذْ بَداللناسِ فضُلك أُنْكِر الإنكار
  13. ١٣إن كان هذا الخَلْقُ أصلُ وجودِهطينٌ فأَصُلك جَوْهرٌ ونُضار
  14. ١٤لا شكَّ لما طابَ أصُلك في العُلاوالمجدِ طابتْ هذه الأثمار
  15. ١٥ثَمَرٌ جيوشيُّ المَغارِسِ أَفْضَلىُّ الفرع للفَضْلَيْن فيه شِعار
  16. ١٦كالمرتضى شمس المعالي مَنْ حَباكَ اللهُ منه بكلِّ ما تختار
  17. ١٧فكسوتَ وجه الأرضِ منه محاسنافلِعزِّك الدنيا به أنوار
  18. ١٨فأَتى بما اقتضتِ الفِراسة فِعْلَهفتَنافستْ في فضِله الأفكار
  19. ١٩جاورْتَه داراً لدارٍ فاغتدَتْلجلالِه في كلِّ قلب دار
  20. ٢٠وجَلونَ منه على الأَنامِ فَضائلافعُقول أهلِ الأرضِ فيه تَحار
  21. ٢١أظهرتَه للناس عند كَمالِهفَضْلا فأنجَبَ ذلك المضمار
  22. ٢٢فتَلا مَحاسنَك الشريفة للعُلىبالجِدِّ فهْو السابق السَّيّار
  23. ٢٣وقَرنْتَه بالشمسِ فِعْلَ مُجرِّبإنّ الشموس بُعولُها الأقمار
  24. ٢٤فالخَلْق في عرسٍ يدوم سرورُهأَبدا كأنّ الليل فيه نهار
  25. ٢٥لم تَنفرِدْ مصرٌ به عن غيرِهاسِيّانِ مصرٌ فيه والأَمْصار
  26. ٢٦كاد المُقطّمُ أنْ يَميدَ مَسرَّةًلو لم يُصِبْه من لَدُنْك وَقار
  27. ٢٧غَمرتْ مَكارُمك البريةَ قبلَهوانْضاف هذا العرس فهْي بِحار
  28. ٢٨بَذلتْ هِباتُك فيه كلَّ نفيسةٍحتى تأكد للنُّضار بَوار
  29. ٢٩اللهُ يبِقى في بقائك عُمْرَهما دام للفَلك الأَثير مَدار
  30. ٣٠حتى يشدَّ بَنوك ملكَك مثلهويشدَّه أبناؤه الأبرار
  31. ٣١واللهُ يجعلنا فداءَك إنّهلولاك ما طابت لنا الأعمار