جاء الربيع أخو حياة الأنفس
ظافر الحدادأندلسيالكاملالسين
- ١جاء الربيعُ أخو حياةِ الأَنْفُسومُجمِّلُ الدنيا بأَفْخَرِ مَلْبَسِ
- ٢فاغْنَمْ بنا مُلَح الزمانِ مُبادِراوتَملَّ منها حَظَّ من لم يُبْخَس
- ٣واستقبِلِ الأَرج المُعطَّر كلمامَرَّت عليه الريحُ كالمُتنفِّس
- ٤فكأنما زهرُ النباتِ قَلائدٌنُثرِت على صَفحات بُسْط السُّندس
- ٥والوردُ يَخْجل حينَ قبَّل خَدَّهثغرُ الأَقاحي من عيون النرجس
- ٦فكأنه غيرانُ أدهشه الهوىوأمالَ منه الفكرُ جِيدَ منكِّس
- ٧وكأنما الأغصان تَطْرب كلماألقتْ إليها الريحُ سرَّ مُوسوِس
- ٨وكأن هَتْف الوُرْقِ في أَغصانِهالفظٌ يُفيدك من فصيحٍ أَخْرس
- ٩والماءُ قد عَبثتْ به أيدي الصَّبافَحكي غُضونا في جبينِ مُعبِّس
- ١٠وكأنما حُبُك الرياحِ على النَّقاأَثر الحَزازِ على سَنامِ الأَعْيُس
- ١١والطيرُ تَسْرَح في الرياض غَوادِياللرزقِ بين مُبكِّرٍ ومُغلِّس
- ١٢والوحشُ بين سَوانحٍ وبَوارحٍورَواتعٍ بين الرياض وكنَّس
- ١٣تَرِد الغديرَ ورودَ من لا يشتفِىوتنال من طَرفيْه ما لم تَغْرِس
- ١٤والشمسُ تُجْلَى في مَطالع شَرْقهافي حُلَّتين مُعَصْفَرٍ ومُوَرَّس