وفد الربيع فقم لحث الكاس
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملمدحالسين
حجم الخط
- وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِوَذَرِ المقام بِأَربُعٍ أَدراسِ
- وَاِنهَض إِلى الوادي السَعيد وَمائِهِ العذب الفُراة وَظَلَّ ذاكَ الآس
- هَذي الجِنان تَنفست في أَوجُه الخُضر الرِياض بِأَطيَب الأَنفاس
- وَمَشى النَسيم مُصحِحاً ما اِعتَلَّ مِنأَدواحِها فَهُوَ العَليل الآسي
- وَالقَطر مُنتَثر عَلى جَنباتِهاكَاللؤلؤ المُتَناسق الأَجناس
- وَالعَندَليب مُصفق يَشدو عَلىتِلكَ الهِضاب وَغُصنِها المَياس
- وَكَأَنَّما الأَزهار قَد صيغت لَهُقَفَصاً مِن الياقوت وَالأَلماس
- مُتَطَوِقاً بِسَحيق مسك جيدُهُمُتَلَفِحاً في عَنبَريّ لباس
- يَملي عَلى عَذب الغُصون الوكةًمِن مُغرَم لِلعَهد لَيسَ بِناسي
- يَقضي الدجا مُتَوحِشاً مُتَأسِفاًمِن بَعد ذاكَ القُرب وَالإِيناس
- وَيَظَل مِن فَرط الغِواية في الهَوىمُتَقَسِماً بَينَ الرَجا وَالياس
- فَقَد الخَليط فَأَصبَحَت آراؤُهُنَهباً بِأَيدي الوَهم وَالوَسواس
- لا زالَ يَندب في الزَمان وَيَشتَكيمِن جورِهِ اللأوي بِغَير قِياس
- حَتّى أَراهُ اللَهُ أَحمَد ماجدمُحيي المَمالك قامع الأَرجاس
- كافي الكفاة المُنعم الزخار فييَوم الفَخار المُستَجار الكاسي
- لا حلم أَحنَف عِندَ مادِحِهِ يَرىشَيئاً يَعد وَلا ذَكاء إِياس
- قاض نَود لَو أَنَّها فَرشت لَهُعِندَ القُدوم كَواكب الأَغلاس
- بِيديهِ حَلُّ المُشكِلات وَكَشفِهاوَذُؤابَة الجَلى وَدَفع الباس
- وَلَهُ سِهام عَدالة إِن فَوّقتتَرَكت مُتون الجور كَالأَقواس
- لَما سَهِرَت عَلى مَدائِحِهِ الَّتيجَعَلَت عدايَ مِن الرَدى حُراسي
- ودٌ الهلال لَو اِستَقام وَأَنَّهُأَمسى لَدَيهِ مَكانة النِبراس