ما طاب شيء في الزمان لسامع
حجم الخط
- ما طابَ شيءٌ في الزمانِ لِسامِعٍأو ناشِقٍ اِلاَّ وعِرْضُك أطيبُ
- كلاَّ ولا بَعُدَ النَّدى عنْ شائمٍمُستمطرٍ اِلا وجودكَ أقْربُ
- ضنْكُ الجوانح بالهضميةِ مُحرجواذا حَلُمْت فان صدرك سبْسبُ
- قد أعْتبَ الدهرُ الخؤونُ لعاتبٍأوسعتَه صدراً ولم يكُ يُعْتِبُ
- فسُطاكَ موتٌ للأعادي قاتِلٌونَداكَ للعافين غَيْثٌ صَيِّبُ