أحب القرينة لم تصحب
عدي بن الرقاعأمويالمتقاربمدحالباء
حجم الخط
- أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِوَحَبلُ اللُبانَةِ لَم يُقضَبِ
- وَقَد وَخَطَ الشَيبُ في لِمَّتيبِشَيءٍ مِنَ الشَعرِ الأَشهَبِ
- وَأَقصَرَ عَنّي جُنونُ الشَبابِ بَعدَ غَرانِقِهِ المُعجِبِ
- فَإِن يَأَدُبِ اللَهوُ أَهلَ الشَباب لا أُرى فيهِم وَلا أَلعَبِ
- وَما لِلشَبابِ إِذا جالَ دونَ مَيعَتِهِ الشَيبُ مِن مَطلَبِ
- لَعَمري لَقَد أَصحَرَت خَيلُهابِأَكنافِ دِجلَةَ للمُصعَبِ
- وَرَدنا الفُرات وَخابورَهُوَكانا هُما ثِقَةَ المَشرَبِ
- عَلى كُلِّ رَبوٍ تَرى مُعلِماًيُصَرِّفُ كَالجَمَلِ الأَجرَبِ
- لِضاحِيَةِ الشَمسِ في رَأسِهِشُعاعٌ يُلَألِئُ كَالكَوكَبِ
- إِذا ما مُنافِقُ أَهلِ العِراقِ عوتِبَ يَوماً فَلَم يُعتَبِ
- دَلَفنا إِلَيهِ بِذي تُدرَأٍقَليلٍ التَفَقُّدِ لِلغُيَّبِ
- بِجَيشٍ مَتى هَبَطو غائِطاًوَإِن كانَ ذا كَلَأٍ يَجدِبِ
- وَما قُلتُها رَهبَةً إِنَّمايَحِلُّ العِقابُ عَلى المُذنِبِ
- وَلا سائِلاً إِنَّ عِندَ الإِلَه خَيرَ المَسائِلِ وَالمَطلَبِ
- يُميتُ وَيُحيي فَما لِلرِجالِ إِلّا إِلى اللَهِ مِن مَرغَبِ
- مَتى يَحمِلِ اللَهُ رَحلَ اِمرِئٍعَلى ظَهرِ مَكروهَةٍ يَركَبِ
- وَلَيسَ اِمرُؤٌ نائِلاً مِن هَواهُ شَيئاً إِذا هُوَ لَم يُكتَبِ