يا من كلفت بحبه إذ كان عن
المكزون السنجاريأيوبيالكاملالعين
- ١يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَنعَينِ المَلاحِظِ بِالحَيا مُتَبَرقِعا
- ٢وَمَنَحتُهُ صَفوَ المَوَدَّةِ باذِلاًلِلنَفسِ فيهِ حَيثُ كانَ مُمَنَّعا
- ٣وَأَرَيتُهُ وَجهَ النَصيحَةِ راغِباًفي أَن يَكونَ عَنِ الخَنا مُتَرَفِّعا
- ٤وَحَفِظتُهُ جُهدي وَلَكِن رَأيُهُ البادجي أَبى أَلّا يَكونَ مُضَيَّعا
- ٥أَخلَفتُ حُسنَ الظَنَّ فيكَ فَهُن عَلىقُربِ المَزارِ فَلا رَجِعتَ مُوَدَّعا
- ٦عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلنِبالِ فَلَم تُبَلبِمقالِ مَن أَضحى عَلَيكَ مُشَنِّعا
- ٧أَو لَم تَكُن أَعطَيتَني عَهداً عَلىأَن لا تَزالَ عَنِ الوَرى مُتَبَرقِعا
- ٨وَلَقَد وَعِظتُ القَلبَ مِنكَ فَما اِرعَوىوَقَرَعتُ سَمعَكَ بِالمَلامِ فَما وَعى
- ٩فَرَفَضتُ يَأسي مِنكَ لَمّا لَم أَجِدلي بِالنَصيحَةِ في صَلاحِكَ مَطمَعا