قصائد

يا من كلفت بحبه إذ كان عن

المكزون السنجاريأيوبيالكاملالعين

  1. ١يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَنعَينِ المَلاحِظِ بِالحَيا مُتَبَرقِعا
  2. ٢وَمَنَحتُهُ صَفوَ المَوَدَّةِ باذِلاًلِلنَفسِ فيهِ حَيثُ كانَ مُمَنَّعا
  3. ٣وَأَرَيتُهُ وَجهَ النَصيحَةِ راغِباًفي أَن يَكونَ عَنِ الخَنا مُتَرَفِّعا
  4. ٤وَحَفِظتُهُ جُهدي وَلَكِن رَأيُهُ البادجي أَبى أَلّا يَكونَ مُضَيَّعا
  5. ٥أَخلَفتُ حُسنَ الظَنَّ فيكَ فَهُن عَلىقُربِ المَزارِ فَلا رَجِعتَ مُوَدَّعا
  6. ٦عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلنِبالِ فَلَم تُبَلبِمقالِ مَن أَضحى عَلَيكَ مُشَنِّعا
  7. ٧أَو لَم تَكُن أَعطَيتَني عَهداً عَلىأَن لا تَزالَ عَنِ الوَرى مُتَبَرقِعا
  8. ٨وَلَقَد وَعِظتُ القَلبَ مِنكَ فَما اِرعَوىوَقَرَعتُ سَمعَكَ بِالمَلامِ فَما وَعى
  9. ٩فَرَفَضتُ يَأسي مِنكَ لَمّا لَم أَجِدلي بِالنَصيحَةِ في صَلاحِكَ مَطمَعا