يا من كلفت بحبه إذ كان عن
المكزون السنجاريأيوبيالكاملالعين
حجم الخط
- يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَنعَينِ المَلاحِظِ بِالحَيا مُتَبَرقِعا
- وَمَنَحتُهُ صَفوَ المَوَدَّةِ باذِلاًلِلنَفسِ فيهِ حَيثُ كانَ مُمَنَّعا
- وَأَرَيتُهُ وَجهَ النَصيحَةِ راغِباًفي أَن يَكونَ عَنِ الخَنا مُتَرَفِّعا
- وَحَفِظتُهُ جُهدي وَلَكِن رَأيُهُ البادجي أَبى أَلّا يَكونَ مُضَيَّعا
- أَخلَفتُ حُسنَ الظَنَّ فيكَ فَهُن عَلىقُربِ المَزارِ فَلا رَجِعتَ مُوَدَّعا
- عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلنِبالِ فَلَم تُبَلبِمقالِ مَن أَضحى عَلَيكَ مُشَنِّعا
- أَو لَم تَكُن أَعطَيتَني عَهداً عَلىأَن لا تَزالَ عَنِ الوَرى مُتَبَرقِعا
- وَلَقَد وَعِظتُ القَلبَ مِنكَ فَما اِرعَوىوَقَرَعتُ سَمعَكَ بِالمَلامِ فَما وَعى
- فَرَفَضتُ يَأسي مِنكَ لَمّا لَم أَجِدلي بِالنَصيحَةِ في صَلاحِكَ مَطمَعا