قد غازل النسرين لحظ النرجس
أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملغزلالسين
حجم الخط
- قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِفي مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ
- يَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية الرُقباءِ غيدٌ عَن لِحاظٍ نُعَّسِ
- وَالوَردُ أَخجَلَهُ الحَيا فَكَأَنَّهُخَدٌّ تَوَرّد مِن لَهيب تَنَفُّسي
- في فِتيةٍ نُشِرَت حَدائِقُ وُدِّهافَزَهت عَلى زَهر الجَواري الكُنَّسِ
- دارَت سُلاف الذِكرِ مِنكَ عَلَيهِمفَغَدَت تَمايَل كَالغُصون المُيَّسِ
- تَرجو قُدومَكَ كَي يَتِمّ سُرورُهاوَتَقَرّعَيناً يا حَياة الأَنفُسِ
- لا زَالَ وَردُكَ يانِعاً في رَوضِهِوَشَبابُك الفينانُ زاهي المَلبَسِ
- ما غَرّدت وُرقٌ بِأَعلى أَيكَةٍفي رَوضة كُسِيَت مَطارفَ سُندسِ