نعمت صباحا ما تغنت حمامة
حجم الخط
- نعِمْتَ صباحاً ما تغَنَّتْ حَمامةٌوما نَهضَتْ بالراقدين البواكِرُ
- فأنت الحمى إنْ أسلمَ الجار صاحبٌوأنتَ الحَيا إِن أخلَف الحيَّ ماطِرُ
- وأنت المنيف الطَّود إِن طاش حادثوأنت الجُرازُ العضْب إِن كَلَّ باتر
- إذا نَزلَ العافونَ بابْنِ مُحمَّدٍفلا الجدْبُ عرَّاقٌ ولا الخطب جائرُ
- فيُغْني ضَريكاً أخْلفتهُ بُروقُهُويحْمي طريداً أسْلمتْهُ العشائر
- فتىً هو للأنْجاد والنصر مُظْهرٌولكنَّهُ للجودِ والرِّفْدِ ساتِرُ
- لكسر بني الحاجاتِ بالجود جابرٌوللجحفل الجرَّار بالكَيْس كاسر
- وعن كلِّ عارٍ يوبقُ المرء زاجرٌوناهٍ ولكنْ بالمَناقبِ آمِرُ
- نَؤومٌ عن الجرم الجليل ومُعرضٌولكنَّهُ للمجْدِ يَقْظانُ ساهِرُ
- ومُبْتسمٌ للخطب والخطبُ كالحٌولكن عن العوراء والشرّ باسِرُ
- إذا مالكُ العَلْياء عدَّتْ فَخارهاوحازَ المعالي كابِرٌ ثُمَّ كابِرُ
- شآهُمْ وزيرٌ منهُمُ ذو نَباهةٍوكمْ أوَّلٍ قد فاقَ مَسْعاهُ آخِر
- أبو جعفرٍ غرسُ الخِلافة والذييُقِرُّ لهُ بالفضل بادٍ وحاضِرُ
- فما زالَ مَضَّاءَ العَزائمِ نافِذَالأوامِرِ ما عَزَّ القَنا والبَواتِرُ