نعمت صباحا ما تغنت حمامة
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١نعِمْتَ صباحاً ما تغَنَّتْ حَمامةٌوما نَهضَتْ بالراقدين البواكِرُ
- ٢فأنت الحمى إنْ أسلمَ الجار صاحبٌوأنتَ الحَيا إِن أخلَف الحيَّ ماطِرُ
- ٣وأنت المنيف الطَّود إِن طاش حادثوأنت الجُرازُ العضْب إِن كَلَّ باتر
- ٤إذا نَزلَ العافونَ بابْنِ مُحمَّدٍفلا الجدْبُ عرَّاقٌ ولا الخطب جائرُ
- ٥فيُغْني ضَريكاً أخْلفتهُ بُروقُهُويحْمي طريداً أسْلمتْهُ العشائر
- ٦فتىً هو للأنْجاد والنصر مُظْهرٌولكنَّهُ للجودِ والرِّفْدِ ساتِرُ
- ٧لكسر بني الحاجاتِ بالجود جابرٌوللجحفل الجرَّار بالكَيْس كاسر
- ٨وعن كلِّ عارٍ يوبقُ المرء زاجرٌوناهٍ ولكنْ بالمَناقبِ آمِرُ
- ٩نَؤومٌ عن الجرم الجليل ومُعرضٌولكنَّهُ للمجْدِ يَقْظانُ ساهِرُ
- ١٠ومُبْتسمٌ للخطب والخطبُ كالحٌولكن عن العوراء والشرّ باسِرُ
- ١١إذا مالكُ العَلْياء عدَّتْ فَخارهاوحازَ المعالي كابِرٌ ثُمَّ كابِرُ
- ١٢شآهُمْ وزيرٌ منهُمُ ذو نَباهةٍوكمْ أوَّلٍ قد فاقَ مَسْعاهُ آخِر
- ١٣أبو جعفرٍ غرسُ الخِلافة والذييُقِرُّ لهُ بالفضل بادٍ وحاضِرُ
- ١٤فما زالَ مَضَّاءَ العَزائمِ نافِذَالأوامِرِ ما عَزَّ القَنا والبَواتِرُ