قصائد

نعمت صباحا ما تغنت حمامة

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١نعِمْتَ صباحاً ما تغَنَّتْ حَمامةٌوما نَهضَتْ بالراقدين البواكِرُ
  2. ٢فأنت الحمى إنْ أسلمَ الجار صاحبٌوأنتَ الحَيا إِن أخلَف الحيَّ ماطِرُ
  3. ٣وأنت المنيف الطَّود إِن طاش حادثوأنت الجُرازُ العضْب إِن كَلَّ باتر
  4. ٤إذا نَزلَ العافونَ بابْنِ مُحمَّدٍفلا الجدْبُ عرَّاقٌ ولا الخطب جائرُ
  5. ٥فيُغْني ضَريكاً أخْلفتهُ بُروقُهُويحْمي طريداً أسْلمتْهُ العشائر
  6. ٦فتىً هو للأنْجاد والنصر مُظْهرٌولكنَّهُ للجودِ والرِّفْدِ ساتِرُ
  7. ٧لكسر بني الحاجاتِ بالجود جابرٌوللجحفل الجرَّار بالكَيْس كاسر
  8. ٨وعن كلِّ عارٍ يوبقُ المرء زاجرٌوناهٍ ولكنْ بالمَناقبِ آمِرُ
  9. ٩نَؤومٌ عن الجرم الجليل ومُعرضٌولكنَّهُ للمجْدِ يَقْظانُ ساهِرُ
  10. ١٠ومُبْتسمٌ للخطب والخطبُ كالحٌولكن عن العوراء والشرّ باسِرُ
  11. ١١إذا مالكُ العَلْياء عدَّتْ فَخارهاوحازَ المعالي كابِرٌ ثُمَّ كابِرُ
  12. ١٢شآهُمْ وزيرٌ منهُمُ ذو نَباهةٍوكمْ أوَّلٍ قد فاقَ مَسْعاهُ آخِر
  13. ١٣أبو جعفرٍ غرسُ الخِلافة والذييُقِرُّ لهُ بالفضل بادٍ وحاضِرُ
  14. ١٤فما زالَ مَضَّاءَ العَزائمِ نافِذَالأوامِرِ ما عَزَّ القَنا والبَواتِرُ