له عن الشر إعراض ومجتنب
الحيص بيصأيوبيالبسيطالميم
- ١له عن الشَّرِّ إِعْراضٌ ومجتنبٌوفيه للخير إِقْدامٌ وتصْميمُ
- ٢يُغري التَّوكُّل بالأهوال عاصفةًفالصَّبرُ مُنتصرٌ والخطبُ مهزوم
- ٣لا يغلبُ الحلمَ من عاداته غضبٌولا يشُحُّ ببشْرٍ وهو مهْمومُ
- ٤يكادُ يلثمُ أيدي الناس من كَرمٍونعْلُهُ بشِفاهِ الصِّيدِ ملْثومُ
- ٥يحْوي مودَّتهُ من غير سابقةٍمَلْقىً وجيزٌ ويبني العهد تسليم
- ٦فلا لجُرْمٍِ نَفاذٌ في مُعاهدةٍيوماً ولا الودُّ بالإعْراض مهدومُ
- ٧هاوي المكارم قالي كلِّ مَلأمَةٍفالمجدُ والعارُ موصولٌ ومصرومُ
- ٨سِلاحُه وكميُّ الروع في رَهجٍوالمالُ كلٌّ بحبِّ المجد مظْلومُ
- ٩فالمال نَهبُ ندىً والذمر نهب ردىًوالسيفُ مُنْثلِمٌ والرمح محطومُ
- ١٠طَعامُهُ وكَراهُ دونَ حاجَتِهِفالزادُ والنَّومُ تَلْهينٌ وتهْويمُ
- ١١مقامُ عافيهِ من نَعْماءِ راحَتِهِروضٌ مَجودٌ مع الأسحار مرهوم
- ١٢وكفُّهُ وبلادُ اللّهِ مُجْدِبَةٌجَوْنٌ يسُحُّ غزير الماء مرْكومُ
- ١٣فيصدرُ الرَّكبُ عن باحاتِ منزلهوكلُّ نِضْوٍ لفرط الخصب ميثوم
- ١٤هو الوزير الذي إِشراقُ غُرَّتهِيجلو ظلام اللَّيالي وهو عُلْجومُ
- ١٥تاج الملوك ومكْفى كلِّ مضطهدٍفالضَّيف ذو ثروةٍ والجار معصوم
- ١٦قالوا أبو جعفرٍ ورْدٌ لذي ظمأٍفقلتُ ما كلُّ عين الماءِ تَسْنيمُ
- ١٧أعانَ صبري على دهري فنازلَهُمني كميٌّ شديد البأس صِهْميمُ
- ١٨وصانني أن يقول الناسُ وا أسفافضلٌ كشمس الضحى والحظ يحموم
- ١٩فعاش مُشْتمَلاً بالعِزِّ ما طلعتْشمس وحنَّتْ إلى أوْرادها الهِيمُ