تخطتكم أيدي الخطوب وجانبت
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١تخطَّتكُم أيدي الخُطوب وجانبتْمقامكُمُ المحسودَ أيْدي النَّوائبِ
- ٢ولا زِلْتُمُ آلَ المُظَفَّرِ عصْمةَالنَّزيلِ ومأوى المُرْملين السَّواغِبِ
- ٣ولا بَرحتْكُم عِزَّةٌ قَعْسريَّةٌتُباري صدور المُرْهفات القَواضب
- ٤وكلُّ عُلاكُمْ من قديمٍ وحادثٍوما عُدَّ من فخرٍ مُقيمٍ وذاهبِ
- ٥حواها فأرْبى بين جودٍ ونَجْدةٍجمالُ الورى زيْنُ الوغى والمواكب
- ٦أبو الفَرَجِ الهامي نَوالُ بَنانِهإذا بخلَتْ بالجَوْد وُطْفُ السَّحائب
- ٧أغَرُّ يُجلِّي غيهبَ الحظِّ جودُهومن وجههِ يُجلى ظلامُ الغَياهب
- ٨إذا عضد الدين اقْترى سِيَرَ العُلىحَثا الهَبواتِ في وجوهِ المَراتبِ
- ٩فخبْتٌ على مسْعاته كلُّ شامخٍودانٍ قريبٌ عنده كلُّ عازِبِ
- ١٠إذا ما امْتطاها هِمَّةً عَضُديَّةًأرته حَصى المعْزاء زُهر الكواكب
- ١١حَياً وحَياءٌ في مُحَيّاً وراحَةٍولطف اعتذارٍ في ضخام الرَّغائِب
- ١٢فهُنِّي شهر الصَّوم منه بناسِكٍتَقيٍّ حميدِ السَّعْي جَمِّ المَناقِبِ