قصائد

تخطتكم أيدي الخطوب وجانبت

الحيص بيصأيوبيالطويلالباء

  1. ١تخطَّتكُم أيدي الخُطوب وجانبتْمقامكُمُ المحسودَ أيْدي النَّوائبِ
  2. ٢ولا زِلْتُمُ آلَ المُظَفَّرِ عصْمةَالنَّزيلِ ومأوى المُرْملين السَّواغِبِ
  3. ٣ولا بَرحتْكُم عِزَّةٌ قَعْسريَّةٌتُباري صدور المُرْهفات القَواضب
  4. ٤وكلُّ عُلاكُمْ من قديمٍ وحادثٍوما عُدَّ من فخرٍ مُقيمٍ وذاهبِ
  5. ٥حواها فأرْبى بين جودٍ ونَجْدةٍجمالُ الورى زيْنُ الوغى والمواكب
  6. ٦أبو الفَرَجِ الهامي نَوالُ بَنانِهإذا بخلَتْ بالجَوْد وُطْفُ السَّحائب
  7. ٧أغَرُّ يُجلِّي غيهبَ الحظِّ جودُهومن وجههِ يُجلى ظلامُ الغَياهب
  8. ٨إذا عضد الدين اقْترى سِيَرَ العُلىحَثا الهَبواتِ في وجوهِ المَراتبِ
  9. ٩فخبْتٌ على مسْعاته كلُّ شامخٍودانٍ قريبٌ عنده كلُّ عازِبِ
  10. ١٠إذا ما امْتطاها هِمَّةً عَضُديَّةًأرته حَصى المعْزاء زُهر الكواكب
  11. ١١حَياً وحَياءٌ في مُحَيّاً وراحَةٍولطف اعتذارٍ في ضخام الرَّغائِب
  12. ١٢فهُنِّي شهر الصَّوم منه بناسِكٍتَقيٍّ حميدِ السَّعْي جَمِّ المَناقِبِ