تخطتكم أيدي الخطوب وجانبت
حجم الخط
- تخطَّتكُم أيدي الخُطوب وجانبتْمقامكُمُ المحسودَ أيْدي النَّوائبِ
- ولا زِلْتُمُ آلَ المُظَفَّرِ عصْمةَالنَّزيلِ ومأوى المُرْملين السَّواغِبِ
- ولا بَرحتْكُم عِزَّةٌ قَعْسريَّةٌتُباري صدور المُرْهفات القَواضب
- وكلُّ عُلاكُمْ من قديمٍ وحادثٍوما عُدَّ من فخرٍ مُقيمٍ وذاهبِ
- حواها فأرْبى بين جودٍ ونَجْدةٍجمالُ الورى زيْنُ الوغى والمواكب
- أبو الفَرَجِ الهامي نَوالُ بَنانِهإذا بخلَتْ بالجَوْد وُطْفُ السَّحائب
- أغَرُّ يُجلِّي غيهبَ الحظِّ جودُهومن وجههِ يُجلى ظلامُ الغَياهب
- إذا عضد الدين اقْترى سِيَرَ العُلىحَثا الهَبواتِ في وجوهِ المَراتبِ
- فخبْتٌ على مسْعاته كلُّ شامخٍودانٍ قريبٌ عنده كلُّ عازِبِ
- إذا ما امْتطاها هِمَّةً عَضُديَّةًأرته حَصى المعْزاء زُهر الكواكب
- حَياً وحَياءٌ في مُحَيّاً وراحَةٍولطف اعتذارٍ في ضخام الرَّغائِب
- فهُنِّي شهر الصَّوم منه بناسِكٍتَقيٍّ حميدِ السَّعْي جَمِّ المَناقِبِ