قدمت قدوم الصبح من بعد غيهب
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١قدِمْتَ قدوم الصبح من بعد غيْهبٍمن الليل يُلقي بالكَلاكِل مُظْلِمِ
- ٢وأبْتَ إياب الغيث بعد وديقَةٍهجومَ هَذومٍ للمَطيِّ المُخَزَّم
- ٣فحُيِّيت من دانٍ وحُيِّيت نائياًوحُييتَ في حالَيْ مغيبٍ ومَقْدِم
- ٤ولا زلت في تأويب سعيك والسُّرىإلى المجد تُرْدي كل شقَّاء صِلْدم
- ٥فإنك لم تبرح حُساماً ومُزنَةًسحوحيْن وشكاً من نوالٍ ومن دَم
- ٦حمىً وقِرىً لم يبرحا أمْن خائفٍونُصْرةَ مخذولٍ وثروةَ مُعدِم
- ٧وزيرٌ يدلُّ البِشْرُ من قسمانِهعلى جودِه قبل النَّدى والتَّكَرُّم
- ٨كما دَلَّ برقُ الغاديات على الحَيافأوسع بُشرى كلِّ مُقْوٍ ومُصرم
- ٩فتىً لا يخُصُّ الحِلم وقت سُرورهولا جودُهُ يخْتصُّ منه بموْسمِ
- ١٠ولكنْ حَليمٌ والحَفيظَةُ مُرَّةٌغَمامُ نَداهُ ساكِبٌ غيرُ مُنْجم
- ١١ينوبُ شَبا أقْلامهِ عن رماحهِوآراؤهُ عن كلِّ أبيضَ مِخْذَم
- ١٢فأسطرُهُ ماذيُّ نَحْلٍ ولُؤْلُؤٌولا ضربَ إِلا في شُجاعٍ مُصمِّم
- ١٣فأسطرُهُ ماذيُّ نَحْلٍ ولُؤْلُؤٌنظيمٌ ومَزْجٌ من مُجاجةِ أرْقَم
- ١٤أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُإذا اسْتَبقَ الأمجادُ فضلُ التَّقدم
- ١٥تَقيٌّ يَخافُ اللّهَ في خَلَواتِهِويدْأبُ في نُصْح الإِمامِ المُعظَّم