قدمت قدوم الصبح من بعد غيهب
حجم الخط
- قدِمْتَ قدوم الصبح من بعد غيْهبٍمن الليل يُلقي بالكَلاكِل مُظْلِمِ
- وأبْتَ إياب الغيث بعد وديقَةٍهجومَ هَذومٍ للمَطيِّ المُخَزَّم
- فحُيِّيت من دانٍ وحُيِّيت نائياًوحُييتَ في حالَيْ مغيبٍ ومَقْدِم
- ولا زلت في تأويب سعيك والسُّرىإلى المجد تُرْدي كل شقَّاء صِلْدم
- فإنك لم تبرح حُساماً ومُزنَةًسحوحيْن وشكاً من نوالٍ ومن دَم
- حمىً وقِرىً لم يبرحا أمْن خائفٍونُصْرةَ مخذولٍ وثروةَ مُعدِم
- وزيرٌ يدلُّ البِشْرُ من قسمانِهعلى جودِه قبل النَّدى والتَّكَرُّم
- كما دَلَّ برقُ الغاديات على الحَيافأوسع بُشرى كلِّ مُقْوٍ ومُصرم
- فتىً لا يخُصُّ الحِلم وقت سُرورهولا جودُهُ يخْتصُّ منه بموْسمِ
- ولكنْ حَليمٌ والحَفيظَةُ مُرَّةٌغَمامُ نَداهُ ساكِبٌ غيرُ مُنْجم
- ينوبُ شَبا أقْلامهِ عن رماحهِوآراؤهُ عن كلِّ أبيضَ مِخْذَم
- فأسطرُهُ ماذيُّ نَحْلٍ ولُؤْلُؤٌولا ضربَ إِلا في شُجاعٍ مُصمِّم
- فأسطرُهُ ماذيُّ نَحْلٍ ولُؤْلُؤٌنظيمٌ ومَزْجٌ من مُجاجةِ أرْقَم
- أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُإذا اسْتَبقَ الأمجادُ فضلُ التَّقدم
- تَقيٌّ يَخافُ اللّهَ في خَلَواتِهِويدْأبُ في نُصْح الإِمامِ المُعظَّم