أسد الدين والنداء لغيرا
الحيص بيصأيوبيالخفيفاللام
- ١أسدَ الدين والنِّداءُ لِغَيْرانَ مَنيعِ الحِمى جَزيلِ النَّوالِ
- ٢كاشف الأغْبرينِ حربٍ وجدبٍبين صُفْرِ اللُّهى وبيض النِّصالِ
- ٣والذي تكْرهُ الغُمودَ ظُباهُفالغُمودُ الطُّلى بيومِ النِّزالِ
- ٤وَصَلَ الأشْقَرُ الكريمُ على ماأنتَ فيهِ منْ فادِحِ الأثْقالِ
- ٥فارِهاً زانَهُ التَّبَرُّعُ والإِفْضالُفيه من غيرِ ذُلِّ سُؤالِ
- ٦فبعثْتُ المَديحَ نَشْرَ رِياضٍمُطِرَتْ بالغُدُوِّ والآصالِ
- ٧لِرَزينٍ في حَبْوَة السَّلْم ثبْتٍوجَريءٍ في الحربِ تحتَ العَوالي