أسد الدين والنداء لغيرا
حجم الخط
- أسدَ الدين والنِّداءُ لِغَيْرانَ مَنيعِ الحِمى جَزيلِ النَّوالِ
- كاشف الأغْبرينِ حربٍ وجدبٍبين صُفْرِ اللُّهى وبيض النِّصالِ
- والذي تكْرهُ الغُمودَ ظُباهُفالغُمودُ الطُّلى بيومِ النِّزالِ
- وَصَلَ الأشْقَرُ الكريمُ على ماأنتَ فيهِ منْ فادِحِ الأثْقالِ
- فارِهاً زانَهُ التَّبَرُّعُ والإِفْضالُفيه من غيرِ ذُلِّ سُؤالِ
- فبعثْتُ المَديحَ نَشْرَ رِياضٍمُطِرَتْ بالغُدُوِّ والآصالِ
- لِرَزينٍ في حَبْوَة السَّلْم ثبْتٍوجَريءٍ في الحربِ تحتَ العَوالي