أيا مهديا در القريض المنظما
ابن النقيبعثمانيالطويلمدحالميم
حجم الخط
- أيا مُهْدياً دُرّ القريضِ المنظّماويا نَاشِراً بُرْداً من الوشي مُعْلَما
- بعثتَ لنا كأسا من الودِّ مُنْعَماًودبَّجتَ روضاً للغناء مُنَمْنَما
- تراءى لعيني أيُّها الصادح الذيألمَّ بعتبٍ كالنسيم مهينما
- أعدني ألحاناً على سمع مُعْربٍيطارح مرتاحاً على القضب معجَما
- وشافه بمكنونِ الخطابِ لعَلّنيأبثّ حديثاً كانَ قبلُ مكتّما
- وانشر من صحف العتاب وربّماأبحت لطير الوجْدِ أنْ يترنما
- جزا اللّهُ عنّا العيدَ خيراً بزوْرةٍترشّفها منك الفؤادُ على ظما
- وحيّاه من عيدٍ تسببَ باللقاوقد يجمعُ اللّهَ الشتيتين بعد ما
- أتجحدُ في دين الوفاء وتشتكيفيا ليتَ دينَ الودّ كانَ منجَّما
- فحيَّا بمرآك العيونَ فإِنّهيكون بثاني الحال عيداً وموسما
- سمحت بها من بعد فَرْطِ تمنّعٍفعادَ ارتياحي بعدَ ما كانَ أحجما
- وعدتَ إِلى ليّ الوفاءِ مُغالِطاًفيا ليتَه قد كان دْيناً منجَّما
- وها أنا مُسترضِيكَ لا عن جنايةٍجنيتُ ولكني أراه مُحَتَّما