أيا مهديا در القريض المنظما
ابن النقيبعثمانيالطويلمدحالميم
- ١أيا مُهْدياً دُرّ القريضِ المنظّماويا نَاشِراً بُرْداً من الوشي مُعْلَما
- ٢بعثتَ لنا كأسا من الودِّ مُنْعَماًودبَّجتَ روضاً للغناء مُنَمْنَما
- ٣تراءى لعيني أيُّها الصادح الذيألمَّ بعتبٍ كالنسيم مهينما
- ٤أعدني ألحاناً على سمع مُعْربٍيطارح مرتاحاً على القضب معجَما
- ٥وشافه بمكنونِ الخطابِ لعَلّنيأبثّ حديثاً كانَ قبلُ مكتّما
- ٦وانشر من صحف العتاب وربّماأبحت لطير الوجْدِ أنْ يترنما
- ٧جزا اللّهُ عنّا العيدَ خيراً بزوْرةٍترشّفها منك الفؤادُ على ظما
- ٨وحيّاه من عيدٍ تسببَ باللقاوقد يجمعُ اللّهَ الشتيتين بعد ما
- ٩أتجحدُ في دين الوفاء وتشتكيفيا ليتَ دينَ الودّ كانَ منجَّما
- ١٠فحيَّا بمرآك العيونَ فإِنّهيكون بثاني الحال عيداً وموسما
- ١١سمحت بها من بعد فَرْطِ تمنّعٍفعادَ ارتياحي بعدَ ما كانَ أحجما
- ١٢وعدتَ إِلى ليّ الوفاءِ مُغالِطاًفيا ليتَه قد كان دْيناً منجَّما
- ١٣وها أنا مُسترضِيكَ لا عن جنايةٍجنيتُ ولكني أراه مُحَتَّما