قصائد

أيا مهديا در القريض المنظما

ابن النقيبعثمانيالطويلمدحالميم

  1. ١أيا مُهْدياً دُرّ القريضِ المنظّماويا نَاشِراً بُرْداً من الوشي مُعْلَما
  2. ٢بعثتَ لنا كأسا من الودِّ مُنْعَماًودبَّجتَ روضاً للغناء مُنَمْنَما
  3. ٣تراءى لعيني أيُّها الصادح الذيألمَّ بعتبٍ كالنسيم مهينما
  4. ٤أعدني ألحاناً على سمع مُعْربٍيطارح مرتاحاً على القضب معجَما
  5. ٥وشافه بمكنونِ الخطابِ لعَلّنيأبثّ حديثاً كانَ قبلُ مكتّما
  6. ٦وانشر من صحف العتاب وربّماأبحت لطير الوجْدِ أنْ يترنما
  7. ٧جزا اللّهُ عنّا العيدَ خيراً بزوْرةٍترشّفها منك الفؤادُ على ظما
  8. ٨وحيّاه من عيدٍ تسببَ باللقاوقد يجمعُ اللّهَ الشتيتين بعد ما
  9. ٩أتجحدُ في دين الوفاء وتشتكيفيا ليتَ دينَ الودّ كانَ منجَّما
  10. ١٠فحيَّا بمرآك العيونَ فإِنّهيكون بثاني الحال عيداً وموسما
  11. ١١سمحت بها من بعد فَرْطِ تمنّعٍفعادَ ارتياحي بعدَ ما كانَ أحجما
  12. ١٢وعدتَ إِلى ليّ الوفاءِ مُغالِطاًفيا ليتَه قد كان دْيناً منجَّما
  13. ١٣وها أنا مُسترضِيكَ لا عن جنايةٍجنيتُ ولكني أراه مُحَتَّما