الحي للموت والموجود للعدم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم
حجم الخط
- الحَيُّ للموت وَالمَوجودُ للعدمِوَالفَرحُ للحُزن وَالشبانُ للهرمِ
- فَأَي عَيش من الأَيام ترقبهوَقَد أَتى الدَهر في عادٍ وَفي إرم
- يا واقفاً بي عَلى الآثار يندبُهانحن انتبهنا وَأَنتَ اليَوم في حلم
- يا واقفاً بي وَقَد عف العفا أَثريوَزائري غَير مقريٍّ عَلى كَرم
- كَيفَ القِرَى وَديارٌ قَد نزلت عفتوَكَيفَ أَهلاً وَمَن ناديت ذو بكم
- اللَه اللَه قَد كُنا عَلى سَفرٍوَقَد نزلنا محط الرحل للأمم