صح واني نسيمنا باعتلاله
ابن النقيبعثمانيالخفيفرومانسيةاللام
- ١صَحَّ واني نسيمنا باعتلالهوتبدّا ربيعنا في اقتباله
- ٢وجلت جِدّةُ الرياضِ عليناغُرَرَ الزَّهْر فوقَ خُضْرِ تلاله
- ٣وأمَلَّتْ في الدَوْح مستحِراتُ الططَيرِ لحنَ الغَريض في أَرماله
- ٤بعْدَ ما رَددتْ لمعبد اهزاجاً بضرْبٍ موقّع في اعتداله
- ٥فأقِمْ رسمَ أُنْسنا واقترف منروضنا المستجدّ طيبَ خلاله
- ٦بكؤوسٍ من المُدام على تَرْنامِ أطياره ومسْرى شَماله
- ٧ودعِ الزير في مُطارحة البمّيَحثّ الكؤوس تحت ظلاله
- ٨وافترعها من كفِّ أحْوَر احْوَىناعِسِ الطرفِ يستبيك بخالِهْ
- ٩نازعتنا أعطافه نشوة الراح وخدّاه عندمِي جريالِهْ
- ١٠ينثني والدلال يقطر من عِطْفَيْهِ أحْبب بعطفهِ ودلاِلِهْ
- ١١إِنْ رنا أرشق الندامى بلحظٍتتداعى قلوبهم لنبالِه
- ١٢قل من فوق قده اللَّدن بدراًلا يراه المحاق بعد اكتماله
- ١٣خَنِثُ الملتوى رخيمُ المبانيجال ماءُ النعيمِ في أوصاله
- ١٤عوَّذَته العيدان من أعين الشَرب إذا ماسَ في برود جماله
- ١٥بأرانين أربع ركبتْ من فوق جوف سرارها في خلاله
- ١٦تشغل المرءَ عن مدارك خمسبرجوع لواحد بكماله
- ١٧يا ندامايَ صفّق الجدولُ الطلْقُ ارتياحاً لغصنه واعتداله
- ١٨فهلموا إلى غضارةِ عيشمستلذّ البكور مع آصاله
- ١٩وأعيدوا الوجد القديم فقد حان ارتكاض طوع المنى في مَجاله
- ٢٠قد تداعت إِلى التصابي نفوسٌنزعت نحوه بذكر خِصاله
- ٢١واَسْتَجدّوا نظْمَ القريضِ اقتضاباًفي معاني أيامِه وليالِه
- ٢٢فلعمري أشهى القريض إِلى النفس ولوعٌ بذكر عيشِ مِثاِله
- ٢٣وإِليَّ الأسجاع ثم القوافيوافتراع الأبكار يوم نضاله
- ٢٤وإِلى فكرتي التبدُّه والتمليطفي الشعر مَعْ صحيح ارتجالِه
- ٢٥أُحكم النسجَ حين انتخب الدرر ابتكاراً بصيده واعتقاله
- ٢٦صاحبيَّ الغداةَ هبّا فقد حانَنزوعٌ للعيشِ بعد اكتماِلَه
- ٢٧ليس شأن النديم في الحق أنيضربَ كشحاً عن ذاك مع إِغفاِله
- ٢٨فلعمري السرور أقصر من أنيتمادى في وزنه واكتياله