قصائد

صح واني نسيمنا باعتلاله

ابن النقيبعثمانيالخفيفرومانسيةاللام

  1. ١صَحَّ واني نسيمنا باعتلالهوتبدّا ربيعنا في اقتباله
  2. ٢وجلت جِدّةُ الرياضِ عليناغُرَرَ الزَّهْر فوقَ خُضْرِ تلاله
  3. ٣وأمَلَّتْ في الدَوْح مستحِراتُ الططَيرِ لحنَ الغَريض في أَرماله
  4. ٤بعْدَ ما رَددتْ لمعبد اهزاجاً بضرْبٍ موقّع في اعتداله
  5. ٥فأقِمْ رسمَ أُنْسنا واقترف منروضنا المستجدّ طيبَ خلاله
  6. ٦بكؤوسٍ من المُدام على تَرْنامِ أطياره ومسْرى شَماله
  7. ٧ودعِ الزير في مُطارحة البمّيَحثّ الكؤوس تحت ظلاله
  8. ٨وافترعها من كفِّ أحْوَر احْوَىناعِسِ الطرفِ يستبيك بخالِهْ
  9. ٩نازعتنا أعطافه نشوة الراح وخدّاه عندمِي جريالِهْ
  10. ١٠ينثني والدلال يقطر من عِطْفَيْهِ أحْبب بعطفهِ ودلاِلِهْ
  11. ١١إِنْ رنا أرشق الندامى بلحظٍتتداعى قلوبهم لنبالِه
  12. ١٢قل من فوق قده اللَّدن بدراًلا يراه المحاق بعد اكتماله
  13. ١٣خَنِثُ الملتوى رخيمُ المبانيجال ماءُ النعيمِ في أوصاله
  14. ١٤عوَّذَته العيدان من أعين الشَرب إذا ماسَ في برود جماله
  15. ١٥بأرانين أربع ركبتْ من فوق جوف سرارها في خلاله
  16. ١٦تشغل المرءَ عن مدارك خمسبرجوع لواحد بكماله
  17. ١٧يا ندامايَ صفّق الجدولُ الطلْقُ ارتياحاً لغصنه واعتداله
  18. ١٨فهلموا إلى غضارةِ عيشمستلذّ البكور مع آصاله
  19. ١٩وأعيدوا الوجد القديم فقد حان ارتكاض طوع المنى في مَجاله
  20. ٢٠قد تداعت إِلى التصابي نفوسٌنزعت نحوه بذكر خِصاله
  21. ٢١واَسْتَجدّوا نظْمَ القريضِ اقتضاباًفي معاني أيامِه وليالِه
  22. ٢٢فلعمري أشهى القريض إِلى النفس ولوعٌ بذكر عيشِ مِثاِله
  23. ٢٣وإِليَّ الأسجاع ثم القوافيوافتراع الأبكار يوم نضاله
  24. ٢٤وإِلى فكرتي التبدُّه والتمليطفي الشعر مَعْ صحيح ارتجالِه
  25. ٢٥أُحكم النسجَ حين انتخب الدرر ابتكاراً بصيده واعتقاله
  26. ٢٦صاحبيَّ الغداةَ هبّا فقد حانَنزوعٌ للعيشِ بعد اكتماِلَه
  27. ٢٧ليس شأن النديم في الحق أنيضربَ كشحاً عن ذاك مع إِغفاِله
  28. ٢٨فلعمري السرور أقصر من أنيتمادى في وزنه واكتياله