الليل إلا حيث كنت طويل
ابن خفاجهأندلسيالكاملرومانسيةاللام
- ١اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُوَالصَبرُ إِلّا مُنذُ بِنتَ جَميلُ
- ٢وَالنَفسُ ما لَم تَرتَقِبكَ كَئيبَةٌوَالطَرفُ مالَم يَلتَمِحكَ كَليلُ
- ٣فَلَقَد خَلَعتَ عَلى الزَمانِ مَحاسِناًتُثنى بِهِ أَعطافُهُ فَيَذيلُ
- ٤وَلَقَد شَمَلتَ الحَضرَتَينِ بِنِعمَةٍيَجري الثَناءُ بِوَصفِها فَيُطيلُ
- ٥فَالصُبحُ ثَغرٌ في جَنابِكَ ضاحِكٌوَاللَيلُ طَرفٌ في ذَراكَ كَحيلُ
- ٦وَأَقَمتَ مِن أَوَدٍ هُناكَ وَهَهُنافَدَفَقتَ آراءً وَأَنتَ جَليلُ
- ٧وَتَكَشَّفَت لَكَ حالَةٌ عَن غادِرٍمَلِقٍ وَمرعى الغادِرينَ وَبيلُ
- ٨فَقَعَدتَ بِالأَعداءِ قِعدَةَ خالِعٍثَوبَ العَزازَةِ عَنهُ فَهوَ ذَليلُ
- ٩وَهَدَدتَ هَضبَةَ عِزِّهِ فَكَأَنَّهانَسفاً كَثيبٌ بِالعَراءِ مَهيلُ
- ١٠فَتَطَوَّقَت بِالهَونِ مِنهُ حَمامَةٌيَعتادُها تَحتَ الظَلامِ عَويلُ
- ١١وَأَراهُ صَبوَةَ ماجَناهُ دَهمَةًنَظَرٌ جَزاهُ عَنِ القَبيحِ جَميلُ
- ١٢فَاِعتاصَ مِن لُجٍّ وَأَعتَمَ مَسلَكٌوَاِلتاثَ مُلتَمَسٌ وَضاقَ سَبيلُ
- ١٣وَوَشى رِداءَ الحَمدِ بِاِسمِكَ خاطِرٌقَد عاثَ فيهِ السُقمُ فَهوَ كَليلُ
- ١٤فَسَجَعتُ في قَيدِ الشَكاةِ مُغَرِّداًطَرَباً وَلِلطَرفِ الرَبيطِ صَهيلُ
- ١٥وَلَوى العِنانَ عَنِ الإِطالَةِ أَنَّنينِضوُ القُوى بِسُرى الفِراشِ ضَئيلُ
- ١٦مادَ النُحولُ بِهِ فَلاعَبَ شَخصَهُظِلٌّ تَحَيَّفَهُ السَقامُ نَحيلُ
- ١٧فَمَنَعتُهُ جَمَّ المَحاسِنِ ناقِهاًقَد كاثَرَ الأَمداحَ وَهوَ قَليلُ
- ١٨وَلَكَم قَصيرٍ مِن يَراعِكَ ساحِبٍمِن نابِ صَدرِ الرُمحِ وَهوَ طَويلُ