وحلة من طراز النظم رائعة
ابن خفاجهأندلسيالبسيطالياء
- ١وَحُلَّةٍ مِن طِرازِ النَظمِ رائِعَةٍهَزَّت بِآدابِها أَعطافَ آمالي
- ٢مِن حَوكِ وَشيٍ بِبُردِ الخَطِّ تَحسِبُهُفي الطَرفِ مُشتَمِلاً مِنهُ بِسِربالِ
- ٣سَحَبتُها لابِساً بُردَ الشَبابِ بِهاأَجُرُّ مِن طَرَبٍ أَذيالَ مُختالِ
- ٤فَحَبَّذا نُطفَةٌ تَنساغُ بارِدَةٌمِن مَنهَلٍ طامِحِ الآذِيَّ سَلسالِ
- ٥وَزَهرَةٌ غَضَّةٌ تَفتَرُّ عاطِرَةٌمِن رَوضَةٍ لَدنَةِ الأَنفاسِ مِخضالِ
- ٦في مُلتَقى رَبوَةٍ لِلفَضلِ مُشرِفَةٍوَمُنتَحى عارِضٍ لِلطَبعِ هَطّالِ
- ٧فَاِلبَس بِها خِلعَةً لِلمَجدِ ضافِيَةٍطَويلَ باعِ العُلى وَالعَمِّ وَالخالِ
- ٨وَاِردُد تَحِيَّةَ بادي العَهدِ مُبتَدِياًعاطاكَ مِن عِلقِ صِدقٍ كَفَّ إِجلالِ
- ٩شَطَّت بِهِ الدارُ فَاِستَرعى تَحَيَّتَهُنَسيمَ عاطِرَةِ الأَذيالِ مِكسالِ
- ١٠تَرَدَّدَت بَينَ أَزهارِ الرُبى سَحَراًتَطيبُ مابَينَ إِدبارٍ وَإِقبالِ