ومقنع بخلا بنضرة حسنه
ابن خفاجهأندلسيالكاملالميم
- ١وَمُقَنَّعٍ بُخلاً بِنَضرَةِ حُسنِهِأَمسى هِلالاً وَهوَ بَدرُ تَمامِ
- ٢قبَّلتُ مِنهُ أُقحُوانَةَ مَبسِمٍرَقَّت وَراءَ كُمامَةٍ لِثُمامِ
- ٣وَلَثَمتُ حُمرَةَ وَجنَةٍ تَندى حَياًفَكَرَعتُ في بَردٍ بِها وَسَلامِ
- ٤وَبِكُلِّ مَرقَبَةٍ مَناخُ غَمامَةٍمِثلُ الضَريبِ بِها لِحاحُ لُغامِ
- ٥رَعَدَت فَرَجَّعَتِ الرُغاءَ مَطِيَّةٌلَم تَدرِ غَيرَ البَرقِ خَفقَ زِمامِ
- ٦أَوحَت هُناكَ إِلى الرُبى أَن بَشِّريبِالرِيِّ فَرعَ أَراكَةٍ وَبَشامِ
- ٧وَكَفى بِلَمحِ البَرقِ غَمزَةَ حاجِبٍوَبِصَوتِ ذاكَ الرَعدِ رَجعَ كَلامِ
- ٨في لَيلَةٍ خَصِرَت صَباها فَاِصطَلىفيها أَخو التَقوى بِنارِ مُدامِ
- ٩وَأَحَمَّ مُسوَدِّ الأَديمِ كَأَنَّماخُلِعَت عَلى عِطفَيهِ جِلدَةُ حامِ
- ١٠ذاكي لِسانِ النارِ يَحسِبُ أَنَّهُبَرقٌ تَمَزَّقَ عَنهُ جَيبُ غَمامِ
- ١١فَكَأَنَّ بَدءَ النارِ في أَطرافِهِشَفَقٌ لَوى يَدَهُ بِذَيلِ ظَلامِ