قصائد

ومقنع بخلا بنضرة حسنه

ابن خفاجهأندلسيالكاملالميم

  1. ١وَمُقَنَّعٍ بُخلاً بِنَضرَةِ حُسنِهِأَمسى هِلالاً وَهوَ بَدرُ تَمامِ
  2. ٢قبَّلتُ مِنهُ أُقحُوانَةَ مَبسِمٍرَقَّت وَراءَ كُمامَةٍ لِثُمامِ
  3. ٣وَلَثَمتُ حُمرَةَ وَجنَةٍ تَندى حَياًفَكَرَعتُ في بَردٍ بِها وَسَلامِ
  4. ٤وَبِكُلِّ مَرقَبَةٍ مَناخُ غَمامَةٍمِثلُ الضَريبِ بِها لِحاحُ لُغامِ
  5. ٥رَعَدَت فَرَجَّعَتِ الرُغاءَ مَطِيَّةٌلَم تَدرِ غَيرَ البَرقِ خَفقَ زِمامِ
  6. ٦أَوحَت هُناكَ إِلى الرُبى أَن بَشِّريبِالرِيِّ فَرعَ أَراكَةٍ وَبَشامِ
  7. ٧وَكَفى بِلَمحِ البَرقِ غَمزَةَ حاجِبٍوَبِصَوتِ ذاكَ الرَعدِ رَجعَ كَلامِ
  8. ٨في لَيلَةٍ خَصِرَت صَباها فَاِصطَلىفيها أَخو التَقوى بِنارِ مُدامِ
  9. ٩وَأَحَمَّ مُسوَدِّ الأَديمِ كَأَنَّماخُلِعَت عَلى عِطفَيهِ جِلدَةُ حامِ
  10. ١٠ذاكي لِسانِ النارِ يَحسِبُ أَنَّهُبَرقٌ تَمَزَّقَ عَنهُ جَيبُ غَمامِ
  11. ١١فَكَأَنَّ بَدءَ النارِ في أَطرافِهِشَفَقٌ لَوى يَدَهُ بِذَيلِ ظَلامِ