ألا هل إلى الغدران والشمس طلعة
جحظة البرمكيعباسيالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌسَبيلٌ وَنورُ الخَيرِ مُجتَمِعُ الشَملِ
- وَمُستَشرِفٍ لِلعَينِ تَغدو ظِباؤُهُصَوائِدَ أَلبابِ الرِجالِ بِلا نَبلِ
- إِلى شاطِئِ القاطولِ بِالجانِبِ الَّذيبِهِ القَصرُ بَينَ القادِسِيَّةِ وَالنَخلِ
- إِلى مَجمَعٍ لِلطَيرِ فيهِ رَطانَةٌيُطيفُ بِهِ القَناصُ بِالخَيلِ وَالرَجلِ
- فَجاءَتهُ مِن عِندِ اليَهودِيِّ أَنَّهامُشهَّرَةٌ بِالراحِ مَعشوقَةُ الأَهلِ
- وَكَم راكِبٍ ظَهرَ الظَلامِ مُغَلَّسٍإِلى قَهوَةٍ صَفراءَ مَعدومَةِ المِثلِ
- إِذا نَفَذَ الخَمّارُ دَنّاً بِمِبزَلٍتَبَيَّنتَ وَجهَ السُكرِ في ذَلِكَ البَزلِ
- وَكَم مِن صَريعٍ لا يُديرُ لِسانَهُوَمِن ناطِقٍ بِالجَهلِ لَيسَ بِذي جَهلِ
- نَرى شَرِسَ الأَخلاقِ مِن بَعدِ شُربِهاجَديراً بِبَذلِ المالِ وَالخُلُقِ السَهلِ
- جَمَعتُ بِها شَملَ الخَلاعَةِ بُرهَةًوَفَرَّقتُ مالاً غَيرَ مُصغٍ إِلى عَذلِ
- لَقَد غَنِيَت دَهراً بِقُربي نَفيسَةًفَكَيفَ تَراها حينَ فارَقَها مِثلي