غدوت بخيرة ورخاء حال
حجم الخط
- غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِوَرُحتُ بِحَسرَةٍ وَكُسوفِ بالِ
- وَأَحرَ بِأَن تَنالَ السُوءُ مِمَّنتُصاحِبُ حُسنَ ظَنٍّ بِاللَيالي
- غَفِلتُ عَنِ الزَمانِ وَقَد تَراءَتنَوائِبُهُ وَحادِثُ صَرفِها لِي
- فَما نَفَعَ التَحَسُّر إِذ دَهانيوَقَد عَلِقَت حَبائِلُهُ حِبالي
- تَلاعبُ بي حَوادِثُهُ وقِدماًتَلاعَبُ بِالكِرامِ وَبِالرِجالِ
- كَذاكَ الدَهرُ طَوراً سلمُ ناسٍوَطَوراً حَربُهُم يَومَ السِجالِ
- فَصَبراً في النَوائِبِ فَهوَ ذُخرٌتَؤولُ بِهِ إِلى خَيرِ المآلِ
- لَعَلَّ اللَهَ يَصنَعُ عَن قَريبٍفَلَيسَ يُؤودُهُ حَلُّ العِقالِ
- فَتخلصُ مِن صُروفِ زَمانِ سُوءٍخَلاصَ السَيفِ حودث بِالصِقالِ
- وَتَنكَشِفُ المَكارِهُ عَن سُرورٍكَما اِنكَشَفَ السرارُ عَنِ الهِلالِ