غدوت بخيرة ورخاء حال
الميكاليأندلسيالوافراللام
- ١غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِوَرُحتُ بِحَسرَةٍ وَكُسوفِ بالِ
- ٢وَأَحرَ بِأَن تَنالَ السُوءُ مِمَّنتُصاحِبُ حُسنَ ظَنٍّ بِاللَيالي
- ٣غَفِلتُ عَنِ الزَمانِ وَقَد تَراءَتنَوائِبُهُ وَحادِثُ صَرفِها لِي
- ٤فَما نَفَعَ التَحَسُّر إِذ دَهانيوَقَد عَلِقَت حَبائِلُهُ حِبالي
- ٥تَلاعبُ بي حَوادِثُهُ وقِدماًتَلاعَبُ بِالكِرامِ وَبِالرِجالِ
- ٦كَذاكَ الدَهرُ طَوراً سلمُ ناسٍوَطَوراً حَربُهُم يَومَ السِجالِ
- ٧فَصَبراً في النَوائِبِ فَهوَ ذُخرٌتَؤولُ بِهِ إِلى خَيرِ المآلِ
- ٨لَعَلَّ اللَهَ يَصنَعُ عَن قَريبٍفَلَيسَ يُؤودُهُ حَلُّ العِقالِ
- ٩فَتخلصُ مِن صُروفِ زَمانِ سُوءٍخَلاصَ السَيفِ حودث بِالصِقالِ
- ١٠وَتَنكَشِفُ المَكارِهُ عَن سُرورٍكَما اِنكَشَفَ السرارُ عَنِ الهِلالِ