قد كان من زهرات العيش لي غصن
الميكاليأندلسيالبسيطالياء
- ١قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌيَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
- ٢إِذا خلوتُ فَرَيحانُ أُشمّمهوَإِن خَلَوتُ فَقَمريٌّ أُناغَيهِ
- ٣وَإِن شَكَوتُ مِنَ الأَيّامِ نازلَةًسَلَيتُ قَلبي بِهِ مِمّا أُقاسيهِ
- ٤أَضحى يَرفرفُ قَلبي حَولَهُ شَفقَاًوَيُشفِقُ النَفسَ مِن سُوءٍ يُدانيهِ
- ٥مِن يَدي حَتّى شَوَى كَبديكيدٌ مِنَ الدَهرِ لا تَعدي مَراميهِ
- ٦لَم أَنسَه وَالرَدى يَمحُو مَلاحَتَهُوَلَحظُهُ قاصِدٌ طَرفي يُناجيهِ
- ٧حَيرانَ يَبغي دَواعي ما أَلَمّ بِهِوَلَيسَ بي حيلَةٌ فيهِ فَأَكفيهِ
- ٨وَقَد تَبدّلَ مِن سُكرِ الشَبابِ ضُحىًبِسَكرَةِ المَوتِ تَعلو في تَراقيهِ
- ٩وَلِلحَياةِ وُجودٌ في جَوارِحِهِوَلِلوَسامَةِ ذَوبٌ في مَآقيهِ
- ١٠تَحنُو المَنونُ إِلى حَوبائِهِ وَلَعاًيهدّمُ الشَيءَ يَأبى أَن يُدانيهِ
- ١١مُبدٍ أَسرّتَهُ مِمّا يُساورُهارَشحاً تُنافِسهُ حُسناً لآليهِ
- ١٢ما زالَ في أَنَّةٍ مَوصولَةٍ بِشَجىيديمُ لي نَفَساً تدمي مَجاريهِ
- ١٣حَتّى خَبا نُورُ وَجهٍ لا خَفاءَ بِهِوَأَلهَبَت نارُ وَجدٍ كُنتُ أُخفيهِ
- ١٤آليتُ لا أَقتَني عَلَقاً بِقاسمِهأَيدي الرَدى قَسَماً يَوماً أُواليهِ